< «أرجو منكم الدعاء».. الحزن يسيطر على مي عمر في تشييع جثمان والدها
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

«أرجو منكم الدعاء».. الحزن يسيطر على مي عمر في تشييع جثمان والدها

مي عمر
مي عمر

سيطر الحزن على الفنانة مي عمر أثناء تشييع جثمان والدها، حيث بدت متأثرة بشكل واضح خلال مراسم الجنازة التي أُقيمت اليوم بمسجد الشرطة في الشيخ زايد عقب صلاة العصر، وسط حضور أفراد الأسرة وعدد من المقربين.

مي عمر في جنازة والدها

وظهرت مي عمر في الجنازة التي يرصدها موقع تحيا مصر في مشهد إنساني مؤثر، غلبت عليه ملامح الحزن والانكسار، بينما حرص المحيطون بها على مساندتها ومواساتها في هذا المصاب الأليم، في أجواء خيم عليها الصمت والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.

الفنانة مي عمر في جنازة والدها 

وكانت مي عمر قد نعت والدها في وقت سابق عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، وطلبت من جمهورها الدعاء له، مؤكدة إيمانها بقضاء الله وقدره، وهو ما تفاعل معه عدد كبير من المتابعين ونجوم الوسط الفني برسائل تعزية ودعم.

جنازة والد مي عمر

وشهدت الجنازة حضور زوجها المخرج محمد سامي، إلى جانب عدد من الفنانين والأصدقاء، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء، والدعاء للفقيد، في مشهد يعكس حجم التعاطف والدعم الذي حظيت به مي عمر في هذا الظرف الإنساني الصعب.

وكان المخرج محمد سامي، زوج مي عمر، هو أول من أعلن خبر الوفاة عبر حسابه على موقع فيسبوك، ناعيًا والد زوجته بكلمات مؤثرة، أكد خلالها أنه كان رجلًا طيب القلب، محترمًا، ولم يرَ منه سوى الخير والحب، مطالبًا الجمهور بالدعاء له وقراءة الفاتحة، الإعلان لاقى تفاعلًا كبيرًا، وانهالت رسائل التعزية والدعاء من نجوم الفن والجمهور.

مرض والد مي عمر

ويعود تعاطف الجمهور الكبير مع مي عمر إلى معرفتهم المسبقة بقصة مرض والدها، التي سبق أن روتها في لقاء تلفزيوني قبل نحو أربع سنوات، حين كشفت عن إصابته بنزيف حاد استدعى ضرورة إجراء زراعة كبد خلال فترة زمنية قصيرة، وأوضحت وقتها أنها كانت في سن العشرين فقط عندما بدأت رحلة المعاناة، وأن الأسرة اضطرت للسفر خارج مصر بعد صعوبة إجراء العملية في الداخل، ليستقروا عدة أشهر داخل أحد المستشفيات في الصين، في ظروف إنسانية ونفسية قاسية.