< ثغرات خطيرة تهدد خصوصية عائلتك عبر الكاميرات الذكية.. (طرق الحماية خطوة بخطوة)
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

ثغرات خطيرة تهدد خصوصية عائلتك عبر الكاميرات الذكية.. (طرق الحماية خطوة بخطوة)

تحيا مصر

ثغرات خطيرة تهدد خصوصية عائلتك عبر الكاميرات الذكية.. شهدت كاميرات المراقبة المنزلية الذكية انتشارًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة، بفضل انخفاض أسعارها وسهولة ربطها بالهواتف الذكية لمتابعة المنزل من أي مكان. ورغم أنها تمنح شعورًا بالأمان، فإنها قد تتحول إلى نقطة ضعف خطيرة إذا لم تُؤمَّن بشكل صحيح، خاصة أنها تندرج ضمن أجهزة "إنترنت الأشياء" (IoT) المتصلة بالإنترنت باستمرار.

لماذا أصبحت الكاميرات المنزلية هدفًا سهلاً للاختراق؟

بحسب تقرير نشره موقع ZDNet، فإن السبب الرئيسي للاختراقات لا يعود دائمًا إلى مهارة القراصنة، بل إلى أخطاء المستخدمين. أبرز هذه الأخطاء هو ترك كلمات المرور الافتراضية دون تغيير، وهي بيانات معروفة ومتاحة عبر الإنترنت. تستخدم أدوات آلية للبحث عن كاميرات غير محمية، وبمجرد العثور عليها يمكن للمتسلل التحكم بالجهاز أو الوصول إلى البث المباشر.

كما أن بعض الأجهزة الرخيصة لا تتلقى تحديثات أمنية منتظمة، ما يجعلها عرضة لثغرات يمكن استغلالها للتسلل إلى الشبكة المنزلية بالكامل.

أساليب شائعة يستغلها المخترقون

من أبرز الهجمات ما يُعرف بـ"حشو بيانات الاعتماد"، حيث يجرب المخترقون كلمات مرور مسربة من مواقع أخرى للوصول إلى حسابات الكاميرات. استخدام نفس كلمة المرور لأكثر من خدمة رقمية يزيد من خطر الاختراق. كذلك، عدم تفعيل التشفير أو المصادقة الثنائية يمنح المتسللين فرصة أسهل للوصول.

خطوات عملية لحماية خصوصية عائلتك

تغيير بيانات الدخول فورًا: استبدل كلمة المرور الافتراضية بأخرى قوية وطويلة تحتوي على أرقام ورموز.

تفعيل المصادقة الثنائية (2FA): لإضافة طبقة أمان إضافية تمنع الدخول غير المصرح به.

تحديث النظام باستمرار: فعّل التحديث التلقائي لسد أي ثغرات أمنية جديدة.

تقليل الوصول عن بُعد: عطّل خاصية الاتصال السحابي إذا لم تكن بحاجة إليها دائمًا.

في النهاية، كاميرات المراقبة صُممت لحمايتك، لكن إهمال الإعدادات الأمنية قد يحولها إلى أداة تجسس ضدك. تأمين الأجهزة الذكية لم يعد رفاهية، بل ضرورة لحماية خصوصية الأسرة في العصر الرقمي.

في عصر أصبحت فيه الكاميرات المنزلية جزءًا أساسيًا من منظومة الأمان الأسري، لم يعد الخطر مقتصرًا على الأبواب والنوافذ، بل امتد إلى العالم الرقمي. الاختراقات لا تحدث غالبًا بسبب تقنيات خارقة، بل نتيجة إهمال بسيط في إعدادات الحماية. لذلك، فإن وعي المستخدم هو خط الدفاع الأول.