انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران وأمريكا بجنيف.. صفقة أم مواجهة عسكرية؟
أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، بانطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية، في جنيف بسويسرا بوساطة عمانية، بشأن التوصل إلى تفاهمات حول البرنامج النووي الإيراني.
جولة ثالثة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن موضوع المحادثات يناقش (الملف النووي فقط)، لافتا إلى انضمام مدير وكالة الطاقة الذرية رافائيل جروسى للمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
كما أوضحت الخارجية الإيرانية بأنه تم نقل إلى الجانب العماني (الدولة الوسيطة في المفاوضات) موقف طهران بشأن رفع العقوبات، وحقوقها بالاستخدام السلمي للطاقة النووية
وامس، أكد عباس عراقجي وزير خارجية إيران قبل سفره إلى جنيف أن الحرب لن تكون في صالح أي طرف وقال:"لن يكون هناك نصر لأي طرف - ستكون حرباً مدمرة".
والتقى عراقجي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي لدى وصوله إلى جنيف مساء الأربعاء. وذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن الجانبين "استعرضا وجهات النظر والمقترحات التي سيقدمها الجانب الإيراني للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، استناداً إلى المبادئ التوجيهية المتفق عليها في الجولة السابقة من المفاوضات".
وأضافت الوكالة أن البوسعيدي سينقل العرض الإيراني إلى المسؤولين الأمريكيين يوم الخميس.
ووفق وسائل إعلام إيرانية، تجري المحادثات الأمريكية الإيرانية في مقر السفارة العمانية بمدينة جنيف، ويترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي والجانب الأمريكي المبعوث الرئاسي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ويضم الوفد جاريد كوشنر، مستشار الرئيس دونالد ترامب.
وفي 6 فبراير، استؤنفت المحادثات بين طهران وواشنطن بسلطنة عُمان، بعد توقفها وذلك بعد الهجوم الإسرائيلي المباغت في يونيو الماضي وادي إلى إشعال حرب محدودة استمرت لمدة 12 يوماً وتدخل الولايات المتحدة على خط المواجهة العسكرية وشنت هجوم استهدف المنشآت النووية الإيرانية.
وفي 18 فبراير عقدت الجولة الثانية من المفاوضات وبرعاية عُمانية، وانتهت بأجواء وصفت بالإيجابية، غير ان ذلك لم يقلل من حدة التهديدات والتحذيرات المتبادلة بين قادة الدولتين.
تهديدات متبادلة
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتهدد باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي مقابل ذلك، تصر إيران أن برنامج لأغراض سلمية وليست عسكرية كما تروح واشنطن وإسرائيل، محذرة من أن أي هجوم عسكري سيكون له رد قاس وتداعيات خطيرة على أمن المنطقة