«حرب التصريحات».. الصين تحث أمريكا على وقف البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية
حثت ماو نينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة بضرورة التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية، مطالبة إياها بضرورة الوفاء بالتزاماتها الدولية المتعلقة بتعليق التجارب النووية، وذلك في رد فعل حازم على المزاعم الأمريكية الأخيرة التي اتهمت بكين بإجراء تفجيرات نووية سرية.
موقف ثابت
وأكدت ماو نينغ خلال مؤتمر صحفي دوري أن الصين تلتزم تماماً بروح ومعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، مشددة على أن الاتهامات التي تسوقها واشنطن تفتقر إلى أي أدلة ملموسة وتهدف بالأساس إلى صرف الأنظار عن الرغبة الأمريكية في التنصل من الاتفاقيات القائمة والعودة إلى مربع السباق النووي من جديد عبر اختلاق مبررات لا أساس لها من الصحة.
اتهامات أمريكية
وأشارت ماو نينغ إلى أن الصين تحترم الوقف الاختياري للتجارب النووية بشكل كامل، وهو التعهد الأخلاقي والقانوني الذي قطعته الدول الخمس الحائزة للأسلحة النووية على نفسها لضمان الاستقرار العالمي.
وأضافت ماو نينغ أن هذه السياسة الصينية الثابتة تهدف إلى تعزيز الأمن والسلم الدوليين، بينما تحاول واشنطن عبر الترويج لمثل هذه الأكاذيب التهرب من مسؤولياتها، وهو ما يدفع بكين لمطالبة الإدارة الأمريكية بضرورة التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية تحت أي مسمى كان.
تداعيات تزييف الحقائق
وذكرت ماو نينغ أن هذه التصرفات لا تخدم سوى إضعاف المصداقية الدولية للولايات المتحدة وهدم النظام العالمي القائم على القواعد الدولية، مؤكدة أن العالم يدرك جيداً خطورة هذه المناورات السياسية.
حيث جددت الصين دعوتها الصريحة للإدارة الأمريكية بوجوب التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية، والعمل بدلاً من ذلك على تعزيز الثقة المتبادلة بين القوى الكبرى وتجنب أي خطوات أحادية قد تشعل سباق تسلح جديد يهدد البشرية جمعاء ويدمر مكتسبات العقود الماضية.
دعوة صينية
ودعت ماو نينغ إلي ضرورة تمسك واشنطن بالإجماع العالمي الذي يحظر التفجيرات النووية، معتبرة أن أي محاولة لخلق مبررات واهية ستواجه برفض دولي واسع النطاق، مجددة حثها للولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية. وبذلك تؤكد الصين موقفها الداعي للاستقرار لضمان مستقبل آمن.