59 ألف سيارة BMW مهددة بالاشتعال الفوري.. الشركة تتحرك فورًا
59 ألف سيارة BMW مهددة بالاشتعال الفوري بسبب خلل فني.. أعلنت شركة بي إم دبليو عن إطلاق حملة استدعاء واسعة في السوق الأمريكية تشمل نحو 58,713 ألف سيارة، وذلك على خلفية احتمال نشوب حريق مرتبط بضفيرة أسلاك نظام التكييف. ويأتي هذا الإجراء في إطار السياسة الاحترازية التي تتبعها الشركة لضمان أعلى معايير الجودة والسلامة لعملائها.
ويُعد هذا الاستدعاء من التحركات الوقائية المهمة، خاصة أنه يرتبط بمكون فني قد يتأثر أثناء عمليات الصيانة الدورية.
59 ألف سيارة BMW مهددة بالاشتعال الفوري
سبب استدعاء عيوب سيارات بي إم دبليو BMW
أوضحت الشركة أن الخلل المحتمل قد يحدث أثناء استبدال فلتر هواء المقصورة، نظرًا لقرب ضفيرة الأسلاك الخاصة بنظام التكييف من موقع الفلتر. وأشارت إلى أن عملية الفك والتركيب قد تؤدي إلى شد أو ضغط على الأسلاك، ما قد يتسبب في تلف العازل الخارجي وحدوث تماس كهربائي.
هذا التماس قد يؤدي بدوره إلى ارتفاع في درجات الحرارة، وهو ما يزيد من احتمالية نشوب حريق في حالات نادرة. ولفتت بي إم دبليو إلى أن المشكلة لا تظهر إلا عند إجراء صيانة الفلتر، وليس أثناء الاستخدام الطبيعي للسيارة.
الطرازات المشمولة في الاستدعاء BMW
يشمل الاستدعاء عددًا من الطرازات الحديثة، من بينها بي إم دبليو M5 Touring، إضافة إلى سيارات بي إم دبليو الفئة السابعة، وبي إم دبليو الفئة الخامسة، فضلًا عن النسخ الكهربائية بي إم دبليو i5 وبي إم دبليو i7.
وذكرت الشركة أن المؤشرات الحرارية رُصدت في مارس 2025 ببعض سيارات الفئة السابعة موديلات 2023 و2024، دون تسجيل أي إصابات أو حوادث. وبعد اختبارات فنية موسعة، تم اتخاذ قرار الاستدعاء كإجراء احترازي، رغم أن نسبة السيارات المتوقع تأثرها لا تتجاوز 0.1% من إجمالي العدد.
وسيقوم الوكلاء بفحص ضفيرة الأسلاك واستبدالها عند الضرورة، أو تركيب دعامة تثبيت إضافية لمنع تكرار المشكلة.
تاريخ بي إم دبليو BMW
تأسست بي إم دبليو عام 1916 كمصنع لمحركات الطائرات، قبل أن تتجه لاحقًا إلى إنتاج الدراجات النارية، ثم تدخل عالم السيارات عام 1928 بعد الاستحواذ على مصنع آيزناخ. وعلى مدار عقود، تحولت الشركة إلى واحدة من أبرز العلامات العالمية في قطاع السيارات الفاخرة والرياضية، كما عززت حضورها في مجال السيارات الكهربائية عبر طرازات حديثة مثل بي إم دبليو i3.
وتؤكد هذه الخطوة الأخيرة أن الشركة تواصل الالتزام بمعايير السلامة، حتى في الحالات التي تظل احتمالية حدوثها محدودة للغاية.