نشوى الشريف: انتصارات العاشر من رمضان جسدت إرادة أمة وكتبت صفحة مضيئة في التاريخ
أكدت النائبة نشوى الشريف عضو مجلس النواب عن حزب الوفد أن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان المجيدة ستظل رمزًا لعزة الأمة المصرية وقدرتها على تحويل التحديات إلى انتصارات، مشددة على أن تلك الحرب مثلت نقطة تحول فارقة في مسار الصراع وأعادت للأمة ثقتها بنفسها.
وجاء ذلك خلال الندوة التثقيفية التي أُقيمت بمقر الحزب لإحياء ذكرى انتصارات حرب العاشر من رمضان، وسط حضور عدد من قيادات وأعضاء الحزب والمهتمين بالشأن العام.
انتصار عسكري أعاد التوازن للمنطقة
وأشارت النائبة إلى أنه في ذكرى أكتوبر المجيدة، خاض الجيش المصري معركة مصيرية دفاعًا عن الأرض والكرامة، موضحة أن القوات المسلحة واجهت الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة عسكرية مباشرة، واستطاعت تحقيق إنجاز عسكري كبير أعاد التوازن إلى المنطقة وغير الكثير من المعادلات الاستراتيجية القائمة آنذاك.
وأضافت أن ذلك الانتصار يُعد محطة بارزة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، لما حمله من دلالات عسكرية وسياسية، مؤكدة أنه كان بمثابة رسالة واضحة بأن الإرادة الوطنية قادرة على تحقيق أهدافها مهما بلغت التحديات.
دروس 1967 وبناء قوة جديدة
وتطرقت نشوى الشريف إلى أحداث عام 1967، موضحة أن العدوان الإسرائيلي في ذلك العام كشف عن وجود أوجه قصور وسوء إدارة أثرت على مجريات المعركة، لافتة إلى أن تلك المرحلة كانت بمثابة درس قاسٍ للدولة المصرية.
وأكدت أن ما أعقب ذلك من إعادة بناء شاملة للقوات المسلحة، ووضع خطط استراتيجية جديدة، والاستعداد الجاد لمعركة التحرير، كان السبب الرئيسي في تحقيق نصر أكتوبر، مشددة على أن مرحلة ما بعد 1967 شهدت عملاً دؤوبًا لإعادة تنظيم الصفوف وتصحيح المسار.
وأوضحت أن إحياء هذه الذكرى لا يهدف فقط إلى استرجاع أحداث تاريخية، بل إلى ترسيخ معاني التخطيط السليم، والإدارة الرشيدة، وأهمية الاستعداد الدائم لمواجهة التحديات.
واختتمت النائبة حديثها بالتأكيد على أن وحدة الشعب خلف مؤسساته الوطنية كانت وستظل صمام الأمان في مواجهة الأزمات، وأن دروس الماضي تمثل ركيزة أساسية في بناء مستقبل أكثر قوة واستقرارًا.