< قفزة تاريخية في أسعار الذهب اليوم السبت في مصر وعيار 21 مباشر الآن تحديث لحظة بلحظة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

قفزة تاريخية في أسعار الذهب اليوم السبت في مصر وعيار 21 مباشر الآن تحديث لحظة بلحظة

الذهب
الذهب

واصلت أسعار الذهب اليوم السبت 28 فبراير 2026 موجة الارتفاع القوي، في مشهد يعكس حالة من الترقب والقلق التي تسيطر على الأسواق العالمية والمحلية على حد سواء.

أسعار الذهب تتصدر المشهد 

 فمع تصاعد التوترات الاقتصادية عالميًا، وتذبذب أسعار العملات، وتحركات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، عادت أسعار الذهب لتتصدر المشهد كملاذ آمن يهرع إليه المستثمرون والمدخرون بحثًا عن حماية القيمة والتحوط من التقلبات.

أسعار الذهب اليوم 

العيار              الشراء البيع
ذهب عيار 24 8114 8058
ذهب عيار 22 7438 7386
ذهب عيار 21 7100 7051
ذهب عيار 18 6086 6044
ذهب عيار 12 4057 4029
أونصة الذهب 252374 250632
جنيه الذهب 56800 56408

تطورات أسعار الذهب 

وفي السوق المحلية، انعكست هذه التطورات في أسعار الذهب بشكل مباشر على أسعار الأعيرة المختلفة، ليشهد عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – زيادات ملحوظة خلال فترة قصيرة، ما أثار حالة من الجدل بين المقبلين على الشراء، سواء بغرض الادخار أو الاستثمار أو حتى تجهيزات الزواج. 

وتزايدت التساؤلات حول ما إذا كانت هذه الارتفاعات في أسعار الذهب مرشحة للاستمرار، أم أن السوق قد يشهد موجة تصحيح قريبة تعيد التوازن للأسعار.

ويأتي هذا الصعود في أسعار الذهب في ظل تداخل عدة عوامل مؤثرة، أبرزها تحركات سعر الدولار، والطلب العالمي على الذهب، إلى جانب المضاربات في الأسواق الدولية، وهو ما جعل حركة الأسعار أكثر حساسية لأي مستجدات اقتصادية أو سياسية. 

وبين مخاوف المستثمرين ورغبة المواطنين في اقتناص الفرص، تبقى أسعار الذهب في دائرة الضوء، مسجلًا أرقامًا تعكس حالة من السخونة غير المعتادة في الأسواق.

وفي ظل هذه القفزات المتلاحقة في أسعار الذهب، يظل المعدن الأصفر لاعبًا رئيسيًا في معادلة الادخار والاستثمار، خاصة في أوقات الضبابية الاقتصادية التي تدفع الكثيرين إلى البحث عن الأمان قبل تحقيق الأرباح.

 فالمعدن الأصفر لم يعد مجرد سلعة للزينة أو تقليد اجتماعي، بل أصبح مؤشرًا حساسًا يعكس اتجاهات السوق وثقة المستثمرين في الاقتصاد، سواء محليًا أو عالميًا.

ورغم أن موجات الارتفاع غالبًا ما تتبعها فترات من التهدئة أو التصحيح، فإن استمرار العوامل الداعمة للصعود قد يُبقي الأسعار في مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، لا سيما مع ترقب قرارات البنوك المركزية العالمية وتحركات أسعار الفائدة وسعر الدولار. وفي المقابل، يظل عنصر المفاجأة حاضرًا في سوق الذهب، الذي يتأثر سريعًا بأي تطورات سياسية أو اقتصادية طارئة.
في النهاية، تبقى نصيحة الخبراء هي التروي ودراسة توقيت الشراء أو البيع بعناية، وعدم الانسياق وراء موجات الخوف أو الطمع، فالسوق بطبيعته متقلب، والقرار السليم هو الذي يُبنى على رؤية واضحة لا على رد فعل لحظي، وبين صعود وهبوط، سيظل الذهب حاضرًا في صدارة المشهد الاقتصادي، كملاذ آمن حينًا، وكفرصة استثمارية حينًا آخر، لكنه في كل الأحوال يفرض نفسه كأحد أهم المؤشرات التي تعكس نبض الأسواق.