< «نحتفظ بحق الرد».. عاصفة غضب خليجية بعد الهجوم الإيراني على أراضي عدد من الدول العربية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

«نحتفظ بحق الرد».. عاصفة غضب خليجية بعد الهجوم الإيراني على أراضي عدد من الدول العربية

ارشيفية
ارشيفية

توالت الإدانات الصادرة من عدد من الدول العربية بعد الهجوم الإيراني الذي استهدف بعض الدول الخليجية رداً على الضربات التي شنتها إسرائيل بمشاركة الولايات المتحدة ضد إيران وتوعد الأخيرة بالرد موجهة انتقامها إلى القواعد الأمريكية المتواجدة في الشرق الأوسط. 

إيران تدك القواعد الأمريكية في المنطثة

والهجوم الإيراني، طال القواعد المتواجدة في كل من قطر، الإمارات، البحرين، الكويت، إلى جانب المملكة العربية السعودية، فيما أعربت قيادات الدول التصدي بنجاح للضربات الصاروخية الإيرانية. 

وأدانت وزارة الخارجية السعودية، الهجوم الإيراني، وأكدت أن الانتهاك السافر طال سيادة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية معربة عن تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات. 

السعودية تحذر من عواقب استمرار انتهاك سيادة الدول

وحذرت السعودية من العواقب الوخيمة من استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، كما طالبت المملكة من المجتمع الدولي بإدانة هذه الاعتداءات الغاشمة واتخاذ كافة الإجراءات الحازمة لمواجهة الانتهاكات الإيرانية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

هذا وأعربت دولة قطر في بيان صادر عن وزارة الخارجية إدانتها الشديدة لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية بالستية، مشددة أن الهجوم يعد انتهاكًا صارخًا لسيادتها الوطنية، ومساسًا مباشرًا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدًا مرفوضًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.

قطر: نحتفظ بحق الرد

وأكدت وزارة الخارجية أن قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف، وفقًا لأحكام القانون الدولي وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعًا عن سيادتها وصونًا لأمنها ومصالحها الوطنية.

كما أكدت وزارة الخارجية أن:" استهداف الأراضي القطرية لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة". 

ودعت وزارة الخارجية إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها، ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع.‎

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها، مؤكدة على أن الهجوم يعد انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت الوزارة في بيان لها :"حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذا العدوان السافر، بما يتناسب مع حجم وشكل هذا الإعتداء وبما يتوافق مع القانون الدولي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها". 

وأكدت على نجاحها في التصدي للهجوم الإيراني، محذرة بأن استمرار هذه الأعمال العسكرية العدوانية التي تشهدها المنطقة من شأنها أن يقوض الأمن والإستقرار الإقليمي.