43 مدرسة جديدة لتقليل كثافة الفصول ورفع كفاءة العملية التعليمية
الإسكندرية تدخل مرحلة جديدة.. طفرة غير مسبوقة تغير وجه المحافظة
تشهد محافظة الإسكندرية طفرة تعليمية غير مسبوقة، في إطار خطة شاملة تستهدف تحسين جودة العملية التعليمية والارتقاء بالبيئة الدراسية، عبر حزمة من المشروعات التي تجمع بين التوسع في إنشاء المدارس، وتطبيق معايير الجودة والاعتماد، ودعم التحول الرقمي، إلى جانب رعاية الموهوبين وتطوير التعليم الفني بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل.
43 مدرسة جديدة لتقليل كثافة الفصول ورفع كفاءة العملية التعليمية
وفي مقدمة هذه الجهود، جاء الانتهاء من إنشاء 43 مدرسة جديدة بمختلف الإدارات التعليمية، بهدف تقليل الكثافة الطلابية داخل الفصول، وتحقيق بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب والمعلمين على حد سواء.
وتسهم هذه المدارس في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، خاصة في المناطق ذات الكثافات المرتفعة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى التحصيل الدراسي والانضباط داخل المدارس.

اعتماد 16 مدرسة إضافية للجودة ليصل الإجمالي إلى 142 مدرسة معتمدة
وعلى صعيد الجودة، تم اعتماد 16 مدرسة إضافية، حكومية وخاصة، وفق معايير الجودة والاعتماد التربوي، ليرتفع إجمالي عدد المدارس المعتمدة بالمحافظة إلى 142 مدرسة.
ويعكس هذا التوسع في الاعتماد التزام المؤسسات التعليمية بتطبيق معايير الأداء المؤسسي الفعال، وتطوير قدرات المعلمين، وتحسين نظم التقييم والمتابعة، بما يضمن استدامة التحسين في العملية التعليمية ورفع تنافسية المدارس على المستويين المحلي والدولي.

نوادي الروبوت والتعليم الذكي تدعم مهارات المستقبل
كما أولت المحافظة اهتماماً خاصاً بالتحول الرقمي، من خلال تفعيل ورش عمل للمدارس الفورية، وإطلاق نوادي الروبوت التي تهدف إلى تنمية مهارات التفكير الابتكاري والبرمجة لدى الطلاب، فضلاً عن تشغيل قنوات تعليمية للتعليم عن بعد لطلاب المرحلة الثانوية.
وتسهم هذه المبادرات في تعزيز ثقافة التعلم الذكي، وتمكين الطلاب من استخدام التكنولوجيا الحديثة في البحث والتعلم، بما يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي.
وفي إطار دعم الفئات الأولى بالرعاية، تم تنفيذ برامج مخصصة لرعاية الموهوبين، تركز على اكتشاف القدرات المتميزة في مراحل مبكرة، وتقديم دعم أكاديمي ونفسي متكامل، بما يساعد على صقل المواهب وتوجيهها نحو مجالات الإبداع والتميز العلمي.
وتؤكد هذه البرامج توجه المنظومة التعليمية نحو الاهتمام بالفروق الفردية، وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

الطريق إلى سوق العمل يربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة
أما في قطاع التعليم الفني، فقد تم التركيز على مشروعات الطريق إلى سوق العمل، التي تستهدف ربط مخرجات التعليم الفني باحتياجات سوق العمل الفعلية، من خلال تحديث التخصصات، وتطوير الورش والمعامل، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية شاملة لإعداد كوادر فنية مؤهلة قادرة على المنافسة، والمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.

تطوير الطرق والمحيط العمراني لتسهيل وصول الطلاب إلى المدارس
ولم تقتصر الجهود على الجوانب التعليمية فقط، بل امتدت إلى تطوير المحيط العمراني للمدارس، عبر توسعة بعض الطرق الرئيسية وتحسين البنية التحتية، بما يسهم في تسهيل وصول الطلاب وتقليل التكدس المروري في أوقات الذروة.
وتعكس هذه المشروعات رؤية متكاملة لتطوير التعليم في الإسكندرية، تقوم على الجمع بين التوسع الكمي، والارتقاء النوعي، وبناء جيل قادر على مواكبة تحديات المستقبل.