< حرب إيران تقود أسعار الذهب في مصر إلى موجة صعود غير مسبوقة و عيار 21 يشتعل
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

حرب إيران تقود أسعار الذهب في مصر إلى موجة صعود غير مسبوقة و عيار 21 يشتعل

الذهب
الذهب

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، عادت أسعار الذهب لتتصدر المشهد الاقتصادي العالمي بقفزات قوية وغير مسبوقة، مدفوعة بحالة القلق والترقب التي تسيطر على الأسواق عقب تطورات الحرب المرتبطة بإيران.

أسعار الذهب اليوم في مصر تشتعل 

 فمع كل تصعيد عسكري أو تهديد بتوسّع رقعة المواجهات، تتزايد مخاوف المستثمرين من اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة واتساع دائرة عدم الاستقرار المالي، ما يدفعهم سريعًا إلى البحث عن الملاذات الآمنة وفي مقدمتها أسعار الذهب التي اشتعلت.

ارتفاع أسعار الذهب اليوم 

العيار الشراء البيع
ذهب عيار 24 8457 8282
ذهب عيار 22 7752 7592
ذهب عيار 21 7400 7247
ذهب عيار 18 6343 6212
ذهب عيار 12 4228 4141
أونصة الذهب 263042 257599
جنيه الذهب 59200 57976

أسعار الذهب، الذي لطالما ارتبطت اسمها بالأزمات والحروب، تستعيد بريقها بقوة في أوقات الاضطراب، مستفيدًا من موجات الهروب من الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم والعملات الرقمية.

 ومع احتدام المواجهات وتصاعد حدة التصريحات السياسية والعسكرية، شهدت البورصات العالمية حالة من التذبذب الحاد، في وقت ارتفعت فيه وتيرة الطلب على الذهب سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات الاستثمارية الكبرى، ما انعكس مباشرة على الأسعار العالمية والمحلية.

ولا يقتصر تأثير هذه التطورات على الأسواق العالمية فحسب، بل يمتد إلى الأسواق المحلية التي تتأثر بدورها بحركة السعر العالمي وسعر صرف الدولار، وهو ما يضاعف من حدة التحركات السعرية ويزيد من حالة الترقب بين المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.

أسعار الذهب الرابح الأكبر حتى الآن

 وبين مخاوف استمرار التصعيد واحتمالات اتساع نطاق الحرب، تبقى أسعار الذهب الرابح الأكبر حتى الآن، مستندًا إلى قاعدة تاريخية تؤكد أنه الملاذ الأول في أزمنة القلق وعدم اليقين.

في النهاية، يظل ارتفاع أسعار الذهب في ظل تصاعد الحرب المرتبطة بإيران انعكاسًا مباشرًا لحالة القلق التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، حيث تتحول القرارات الاستثمارية في مثل هذه اللحظات من البحث عن الربح إلى البحث عن الأمان. فالمعدن الأصفر لا يتحرك فقط بالأرقام، بل يتأثر بالمشاعر الجماعية للأسواق، وبمستوى الثقة في استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية. وكلما زادت حدة التصعيد واتسعت دائرة المخاطر، زادت شهية المستثمرين للتحوط عبر الذهب، ما يمنحه دفعات سعرية جديدة.

ومع استمرار حالة الترقب بشأن مسار الأحداث واحتمالات التهدئة أو التصعيد، تبقى تحركات الذهب مرهونة بسرعة التطورات على الأرض، إلى جانب تأثيرات أخرى مثل تحركات الدولار وأسعار الفائدة العالمية. 

وبين سيناريوهات الانفراج أو اتساع رقعة المواجهات، يبقى السؤال الأهم: هل يستمر الذهب في التحليق مدفوعًا برياح الحرب، أم تعود الأسعار للهدوء مع أي بوادر استقرار سياسي؟

في كل الأحوال، تؤكد التجارب السابقة أن الذهب يظل المؤشر الأوضح على مستوى التوتر العالمي، والمرآة التي تعكس مخاوف الأسواق في أوقات الأزمات، ما يجعله دائمًا في صدارة المشهد كلما ارتفعت حدة الصراعات واضطربت موازين الاستقرار.