< مصدر : ننفي ما تداولته في الإعلام العبري بشأن إبلاغ إسرائيل مصر بخطة الهجوم على إيران
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

مصدر : ننفي ما تداولته في الإعلام العبري بشأن إبلاغ إسرائيل مصر بخطة الهجوم على إيران

علم مصر
علم مصر

نفى مصدر مصري مسؤول ما تداولته في الإعلام العبري بشأن إبلاغ إسرائيل مصر بخطة الهجوم على إيران قبل تنفيذ الهجوم، مجدداً التأكيد على دعم القاهرة الحلول الدبلوماسية لحل الأزمة. 

مصدر : ننفي ما تداولته في الإعلام العبري بشأن إبلاغ إسرائيل مصر بخطة الهجوم على إيران

وذكرت قناة القاهرة الإخبارية نقلاً عن المصدر قوله:" لا صحة ما تداولته وسائل إعلام عبرية بشأن إبلاغ إسرائيل مصر بخطة الهجوم على إيران قبل تنفيذ الهجوم بثمان وأربعين ساعة"، مشدداً :"ما ورد في هذا الصدد عار تماما عن الصحة".

كما أكد المصدر المسؤول على موقف مصر الداعي إلى حل الأزمات بالطرق الدبلوماسية منذ بدء الأزمة.

تحركات مصرية مكثفة لاحتواء التصعيد

وتواصل مصر بذل جهود حثيثة من أجل احتواء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث أجرى أمس د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي سلسلة من الاتصالات مع وزراء خارجية عرب وأوروبيين من أجل نزع فتيل الأزمة.

وتم خلال هذه الاتصالات التأكيد على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع دائرة الصراع وانزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة ستكون لها عواقب جسيمة على شعوبها ومقدراتها. كما شهدت الاتصالات التأكيد على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة الدولية ومصالح الدول كافة. وتم التأكيد على إدانة استهداف أمن وسلامة وسيادة عدد من الدول العربية الشقيقة وتضامن مصر الكامل معها.

كما تم التأكيد خلال الاتصالات على أنه لا حلول عسكرية للأزمات الإقليمية، وأن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الوحيد لمعالجة التوترات القائمة، مشددة على استمرار تحركاتها واتصالاتها مع مختلف الأطراف الفاعلة لدعم مسار التهدئة ومنع تفاقم الأوضاع، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وتأتي هذه الجهود المصرية، في ظل توقيت حساس تشهده المنطقة عقب شن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما مباغت في عمق إيران، مما أسفر عنه سقوط عدد من القتلي والمصابين، كما أن الهجوم طال كبار القيادات في النظام وعلى رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئ ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري الإيراني إلى جانب قيادات عسكرية أخرى.