وزير الخارجية: نحذر من التداعيات الكارثية لاتساع رقعة الصراع في المنطقة
حذر د.بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج من انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة وذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري عقب الهجوم الإسرائيلي - الأمريكي على إيران ورد طهران على هذه الهجمات باستهداف القواعد الأمريكية المتواجدة في عدد من دول المنطقة.
وزير الخارجية: يجب تغليب الحلول الدبلوماسيةلتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى فوضى
وأكد الوزير عبد العاطي، خلال مكالمة هاتفية مع فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جمهورية العراق، على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء الموقف الراهن، محذراً من التداعيات الكارثية لاتساع رقعة الصراع .
كما أكد وزير الخارجية أن تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يعد المسار الوحيد لتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى فوضى شاملة ستنعكس آثارها المدمرة على أمن واستقرار ومقدرات كافة شعوب المنطقة، مع التشديد على أنه لا بديل عن الحوار لمعالجة الأزمات الراهنة.
وادان وزير الخارجية الاستهداف لأراضي جمهورية العراق والدول العربية في الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً الرفض القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية ووحدة أراضيها.
وزير الخارجية: يجب احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي
وجدد الوزير عبد العاطي في هذا الصدد تضامن مصر الكامل مع العراق وكافة الدول الشقيقة في مواجهة هذه التهديدات، مشدداً على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي للحفاظ على السلم والأمن الإقليميين
وفي سياق آخر منفصل، أكد الوزير عبد العاطي خلال تصالا هاتفيا من أوانا تويو وزيرة الخارجية الرومانية، أن الحلول العسكرية لن تفضي سوى الى المزيد من العنف وإراقة الدماء، داعيا إلى ضرورة التحلى بأقصى درجات ضبط النفس فى هذه المرحلة الدقيقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية. كما أعرب عن أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر.
وأمس شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً مشتركاً ضد إيران، وجاء ذلك بالتزامن مع جولة الثالثة من المفاوضات التي كانت جارية بين واشنطن وطهران في جنيف بسويسرا، من أجل تقريب وجهات النظر حول الملف النووي الإيراني. إلا أن الهجوم المباغت نسف الجهود الدبلوماسية التي كانت تهدف إلى خفض التوترات بين البلدين، وسط ترقب دولى من تداعيات هذا التصعيد العسكري الخطير على الأوضاع في المنطقة.