مختار جمعة عن هجوم إيران على دول الخليج: الجميع خاسر في الحروب
مختار جمعة عن هجوم إيران على دول الخليج: الجميع خاسر في الحروب.. في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وهجوم إيران على دول الخليج، خرج الدكتور مختار جمعة بتصريحات حملت أبعادًا سياسية ودينية، مؤكدًا أن الحروب لا تصنع منتصرًا حقيقيًا، بل تخلّف خسائر ممتدة تطال جميع الأطراف دون استثناء.
مختار جمعة: الجميع خاسر في الحروب
وأوضح أن من يظن أن الحسم العسكري يحقق مكاسب مطلقة يتجاهل حجم الاستنزاف البشري والاقتصادي الذي يصاحب أي مواجهة مسلحة، مشددًا على أن الحكمة تقتضي تغليب لغة الحوار والدبلوماسية بدلًا من الانجرار إلى صدامات مفتوحة.
تطورات التصعيد العسكري في المنطقة
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تطورات متسارعة في المشهد الإقليمي، حيث تحولت التوترات من مواجهات غير مباشرة إلى عمليات عسكرية معلنة. وتشير التقارير إلى تبادل ضربات صاروخية وطائرات مسيّرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع ليشمل مناطق حيوية في الخليج العربي.
ويرى مراقبون أن أي تصعيد جديد قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الاقتصادي العالمي، لا سيما في ظل ارتباط المنطقة بأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية، ما يزيد من حساسية الموقف ويضاعف الدعوات إلى التهدئة.
الكل خاسر.. رسالة تحذير من تداعيات الحرب
أكد مختار جمعة أن عبارة “الكل في الحروب خاسر” ليست مجرد توصيف بل حقيقة تاريخية أثبتتها تجارب الأمم، إذ لا تخرج دولة من نزاع مسلح دون خسائر في الأرواح أو الموارد أو الاستقرار الداخلي. وأضاف أن الأمن الإقليمي مسؤولية جماعية تتطلب وعيًا سياسيًا يوازن بين حماية المصالح الوطنية وتجنب الانزلاق إلى مواجهات طويلة الأمد.
أدعية عند الخوف والفزع في أوقات الأزمات
وفي سياق متصل، يحرص كثيرون خلال أوقات التوتر على التمسك بالأذكار والأدعية المأثورة طلبًا للطمأنينة، ومنها: “اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم”، و“حسبنا الله ونعم الوكيل”، إضافة إلى دعاء الكرب: “لا إله إلا الله العظيم الحليم...”.
ويؤكد علماء الدين أن الدعاء لا يتعارض مع الأخذ بالأسباب، بل يعزز السكينة الداخلية في أوقات القلق، ويذكّر بأن السلام يظل الخيار الأفضل لحماية الشعوب وتجنيبها ويلات الصراعات.