«الوعد الصادق 4».. الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، استهداف حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» بأربعة صواريخ باليستية، في تصعيد عسكري جديد ضمن عملية «الوعد الصادق 4»، وذلك حسبما ذكر الحرس الثوري في بيان عبر منصة «تيليجرام».
تفاصيل البيان رقم 7 لعملية «الوعد الصادق4»
وأفادت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني في البيان رقم 7 لعملية «الوعد الصادق 4»، عن كواليس استهداف حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» التابعة للجيش الأمريكي والمتمركزة في مياه المنطقة، حيث تعرضت لهجوم مباشرمن ٤ صواريخ باليستية وذلك في إطار سلسلة من العمليات التي تنفذها القوات الإيرانية ضد ما وصفتهم بأعداء البلاد.
مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية
وأشار البيان الإيراني إلى أن الضربات التي توجها القوات المسلحة إلى ما وصفته بالبنية العسكرية المنهكة للعدو،قد دخلت بالفعل مرحلة جديدة وأكثر شدة من السابق.
وأكدت القيادة الإيرانية في بيانها أن استهداف حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» هو جزء من استراتيجية لتحويل البر والبحر إلي مقبرة للمتجاوزين، في إشارة إلى القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة.
وذكر الحرس الثوري أن العمليات القادمة ستكون أكثر حزماً، ولن تتوقف عند هذا الحد إذا استمرت التحركات المعادية ضد المصالح الإيرانية، واصفاً الوجود العسكري الأجنبي بالنشاط الإرهابي الذي يجب التصدي له بكافة الوسائل الصاروخية واللوجستية المتاحة.
ترقب لمعلومات إضافية وصمت أمريكي
واختتم الحرس الثوري بيانه بالتأكيد على أنه سيتم الكشف عن معلومات إضافية وأخبار مكملة تتعلق بعملية استهداف حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في وقت لاحق، فور انتهاء التقييمات الميدانية.
ولم يتطرق البيان إلى عدد الإصابات البشرية أو طبيعة الدمار المادي الذي قد يكون لحق بالحاملة، مكتفياً بالتأكيد على الإصابة المباشرة.
ومن جانبها، لم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»أو أي جهة رسمية في واشنطن حتي الآن تعليق لما ورد في البيان الإيراني.
حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»
تقود حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» مجموعة ضاربة صممت من أجل تنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة، وتعتبر هذه المجموعة قوة مستقلة توفر سيادة جوية وقدرات هجومية بمدى بعيد.
كما تحمل «أبراهام لينكولن» جناحاً جوياً من 90 طائرة مقاتلة ومروحية، من بينها مقاتلات إف-35 سي و إف/إيه-18 ، إضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية إي إيه-18 جي غراولر القادرة على التشويش على دفاعات العدو، مثل التي استخدمت خلال عملية اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.