السيسي: لا قلق على مصر الحكومة مستعدة للتعامل مع أي سيناريو على مستوي الطاقة والأمن الغذائى
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الأزمة الاقتصادية العالمية سيكون لها تأثير على مصر، وأن الحكومة اتخذت خطوات مدروسة لمواجهة أي تداعيات محتملة.
وأوضح أن الدولة تراقب حركة الأسعار والملاحة العالمية وقطاع الطاقة عن كثب، وتدرس جميع الاحتمالات لتفادي أي خسائر.
وطمأن الرئيس المواطنين قائلاً: "لا قلق على مصر"، مشيرًا إلى أن الحكومة مستعدة للتعامل مع أي سيناريو، سواء على مستوى الأمن الغذائي أو الطاقة أو الأسواق الداخلية، بما يحافظ على استقرار الحياة اليومية للمصريين.
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، بحضور كبار رجال الدولة وقادة القوات المسلحة والشرطة وعدد من طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية.
حضور رفيع المستوى من قيادات الدولة
شارك في الحفل عدد من كبار المسؤولين، من بينهم:
المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب
المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ
الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء
الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي
الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة
قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية والشرطة المدنية، ولفيف من كبار رجال الدولة والنواب وقدامى قادة القوات المسلحة.
كلمة الرئيس: تطورات متسارعة وتحذير من تداعيات الحرب
وفي كلمته خلال الحفل، تناول الرئيس تطورات الأزمة الراهنة والحرب في المنطقة، مؤكدًا أن مصر بذلت خلال الأشهر الماضية جهودًا مخلصة لتجنب التصعيد، من خلال تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف الوصول إلى اتفاق يجنّب المنطقة مزيدًا من التوتر.
وأشار إلى أن الحروب دائمًا ما تترك آثارًا سلبية، سواء على الدول التي تدور فيها أو دول الجوار، خاصة في ظل تطور وسائل القتال، موضحًا أن التقديرات الخاطئة قد تترتب عليها تداعيات خطيرة تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
رفض التصعيد ودعم الأشقاء العرب
أكد الرئيس حرص مصر على الدعوة إلى التهدئة ورفض التصعيد، مشيرًا إلى تواصله مع قادة الدول العربية الشقيقة، خاصة في منطقة الخليج، للتأكيد على رفض الاعتداء على الدول ودعم مصر الكامل للأشقاء في مواجهة التحديات.
كما حذر من خطورة غلق مضيق هرمز وتأثير ذلك على تدفقات النفط والأسعار العالمية، وانعكاساته المحتملة على قناة السويس، لافتًا إلى أن حركة الملاحة لم تعد إلى طبيعتها منذ 7 أكتوبر، ما تسبب في خسائر مادية.
طمأنة الداخل المصري: احتياطات مدروسة واستعداد لكل السيناريوهات
طمأن الرئيس المواطنين قائلًا إنه "لا قلق على مصر"، مؤكدًا أن الدولة اتخذت الاحتياطات اللازمة وتدرس مختلف السيناريوهات المحتملة، رغم عدم وضوح مدى استمرار الأزمة.
وأشار إلى أن الدولة نجحت خلال العامين الماضيين في تجاوز آثار أزمات متلاحقة، بدءًا من جائحة كورونا، مرورًا بالحرب في أوكرانيا، ثم الحرب في غزة، وصولًا إلى التطورات الأخيرة، مؤكدًا أن التماسك الداخلي كان ولا يزال عنصر القوة الأهم.
رسالة وحدة وثبات: الاستقرار سر النجاح
شدد الرئيس على أهمية وحدة الدولة والشعب، معتبرًا أن الاستقرار والثبات هما الركيزة الأساسية لنجاح مصر، مشيدًا بتحمل المصريين للظروف الصعبة خلال السنوات الماضية.
واختتم كلمته برسالة طمأنة واضحة، مؤكدًا ثقته في قدرة مصر على تجاوز التحديات، وداعيًا الله أن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار.