نجل عاطف واصف: أول مبلغ قبضته من والدي كان 500 إلى 1000 جنيه سنة 2000
قال أمين واصف، نجل عاطف واصف رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، إنّ أول الأشياء التي باعها في حياته كانت قطع صغيرة من الفضة مثل خواتم و(بريسليت) و(عُقد): "أكيد كنت بروح لبابا وأقوله على فكرة أنا بعت كذا هات الفلوس".
برنامج رحلة المليار
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن أول مبلغ قبضه من والده كان في حدود 500 إلى 1000 جنيه في سنة 2000، معتبراً أن هذه المبالغ كانت كبيرة جداً في ذلك الوقت.
وتابع أن تعلمه من والده شمل الكثير من التفاصيل الدقيقة في صناعة الفضة: "في الفضة نفسها القديمة عرفني إزاي أبص على الحتة دي، أعرف دي فضة ولا لأ، الأول أعرف لو فضة عمرها تقريباً كام سنة، معمولة في أنهي بلد".
وتطرق أمين واصف إلى خبرته في التعرف على القطع التراثية، مشيراً إلى خلخال من سيوة، وقال: "النقاشات دي كلها خاصة بواحد سيوي، وكل صانع فخور باللي هو بيعمله فبيحط اسمه على الحاجة من جوه، وده كان أكبر صانع فضة هناك اسمه مكاوي".
وواصل: "الحاجات دي كانت لها علاقة بالثقافة المحلية، كل قطعة لها وظيفة وزخارف خاصة بالمنطقة، يعني لو في خرفان أو حاجات ماشية مع البنات، كل حاجة لها ديزاين ووظيفتها الخاصة".
وأكد أمين واصف، نجل عاطف واصف رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، أنه أحب تعلم هذه التفاصيل بشكل كبير، مشيراً إلى أن عمر هذه القطع يصل إلى 85 – 90 سنة.
تحدث أمين واصف، نجل عاطف واصف رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، عن شغفه الكبير بالفضيات والتراث، قائلاً: "أنا حبيتها قوي التفاصيل دي".
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن التعرف على القطع القديمة وتحديد عمرها ومكان صنعها أصبح جزءاً أساسياً من خبرته العملية.
وأوضح أن كل قطعة فضة تحمل توقيع صانعها، وهو ما يعطيها قيمة فنية وثقافية فريدة، مستعرضاً مثال خلخال من سيوة المصنوع على يد أكبر صانع فضة هناك "مكاوي".
وذكر، أن الفضة التراثية في مصر ليست مجرد زخارف، بل تحمل وظائف عملية ضمن الحياة اليومية في كل منطقة، مثل استخدام الخرفان في بعض الاحتفالات أو الملابس التقليدية.
وأكد أن هذه القطع تعكس ثقافة المجتمع المحلي وتاريخه، كما أنها تمثل مهارة الصانع وإبداعه. وأشار إلى أنه بدأ تعلم هذه التفاصيل منذ الصغر، وأنه تمكّن من معرفة عمر القطع الذي يصل إلى 85 – 90 سنة، موضحاً أن هذه الخبرة جعلته يقدّر التراث ويحب مهنة صناعة الفضة بعمق.
وأكد أمين واصف أن أول خطواته في عالم البيع كانت بسيطة جداً، ولكنه تعلم منها أهمية الفهم الدقيق للقيمة الفنية والتاريخية للفضيات، وهو ما يعزز دوره اليوم في إدارة الأعمال العائلية، والارتقاء بصناعة الفضة التراثية في مصر، مع الحفاظ على أصالتها وإظهارها بشكل حضاري للعالم.