تحقيقات موسعة في واقعة مقتل شاب بطلق ناري في المنيا
باشرت النيابة العامة، بمركز المنيا ، منذ قليل، تحقيقاتها الموسعة في واقعة مصرع شاب بطلق ناري بإحدى قرى المركز، إثر نشوب خلافات بين عائلتين.
البداية كانت، عندما تلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، اخطارا من المقدم محمد العشيري رئيس مباحث المركز، يفيد بمصرع شاب بطلق ناري، بقرية طوخ الخيل التابعة لمركز المنيا.
وانتقلت قوات الأمن لموقع البلاغ وتبين وفاة شاب يدعى "م.ج" مقيم بقرية طوخ الخيل، بعد إصابته بطلق ناري.
واوضحت التحريات الأولية لمباحث المركز، أن خلافات خلافات بين عائلتين بالقرية، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى، وتم تحرير المحضر اللازم بموجب الواقعة.
وقررت النيابة العامة بتفريغ كاميرات المراقبة مع مصادرة السلاح المضبوط، والتحفظ على المتهمين.
كما صرحت النيابة العامة بدفن جثمان الشاب الذي لقي مصرعه إثر إصابته بطلق ناري بقرية طوخ الخيل التابعة لمحافظة المنيا، وذلك عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة ومناظرة الجثمان.
وكانت مصلحة الطب الشرعي، قد انتهت من مناظرة الجثمان وأعمال الصفة التشريحية، واعدت التقرير المبدأي لعرضه علي النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتصرف.
واتشحت قرية طوخ الخيل بالسواد، وخيم الحزن، فيما انتشرت برقيات النعي على الجروبات، وتحولت صفحات الفيس لدفتر عزاء، ونشر أحد أقارب الشاب كواليس اللحظات الأخيرة قبل مقتله، مؤكدًا أن المجني عليه كان يعيش حالة من السعادة، ويستعد لفرحة قريبة، قبل أن تتحول الأجواء في لحظات إلى مأساة مؤلمة.
وقال قريب الضحية إن الشاب كان يعمل في ليبيا، وعاد إلى مسقط رأسه خلال الأيام الماضية من أجل الاستعداد للزواج من خطيبته، وتجهيز مراسم الفرح، إلا أن القدر لم يمهله، بعدما أنهت رصاصة حياته في واقعة مأساوية هزت أهالي القرية.
وأوضح أن الأسرة لم تكن تتخيل أن الاستعدادات التي كانت تملأ المنزل فرحًا وسعادة ستنتهي إلى حالة من الحزن والانكسار، بعد مقتل الشاب على خلفية خصومة قديمة بين عائلتين.
وقالو شباب القرية على صفحاتهم، أن الشاب كان يتمتع بسيرة طيبة، وكان محبوبًا بين أهالي القرية وكل من عرفه، مضيفًا أن خبر مقتله تسبب في صدمة واسعة بين أفراد أسرته وأبناء المنطقة، خاصة أنه كان على أعتاب مرحلة جديدة من حياته، وكان يخطط لبناء مستقبله مع خطيبته.