حزب حماة الوطن يعقد جلسة حوارية بحضور 8 وزراء: دعم الحكومة وتحقيق الصالح العام أولوية
عقدت الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن برئاسة النائب أحمد العطيفي، أمين تنظيم الحزب، جلسة حوارية موسعة مع نواب الحزب بحضور 8 وزراء من الحكومة المصرية، في خطوة تأتي لتعزيز التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ومناقشة أبرز الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطنين اليومية.
الوزراء المشاركون والملفات المطروحة
شارك في الجلسة كل من:
الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف
الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني
السيد علاء فاروق، وزير الزراعة
المستشار هاني حنا، وزير شئون المجالس النيابية
أحمد كوجك، وزير المالية
جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة
شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية
الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة
وخلال الجلسة، ناقش النواب عدداً من الملفات الحيوية وأبرزها:
أكد وزير التموين شريف فاروق أن جميع السلع التموينية متوافرة بشكل كامل، وأن المخزون يكفي احتياجات المواطنين لمدة 6 أشهر، مؤكدًا عدم تأثر الإمدادات بالأحداث الخارجية والصراعات الإقليمية.
أعلن وزير الزراعة علاء فاروق عن إطلاق صندوق لدعم المزارعين، يهدف إلى تعزيز الإنتاج الزراعي، وتقديم الدعم المالي والفني للقطاع الزراعي بما يضمن استدامة الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي.
تطرق وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار إلى ملف تعيين حملة شهادات الطب والصيدلة، مؤكداً أن التكليف سيتم وفقاً للاحتياج الفعلي للمستشفيات والمراكز الصحية، لضمان تلبية متطلبات المواطنين دون أي نقص في الخدمات الطبية.
عرض وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل خطة لدعم الأندية الجماهيرية، من خلال إنشاء إدارة تسويق للاتحادات الرياضية لتطوير موارد الأندية، مؤكداً دراسة المشكلات القائمة ووضع حلول بالتعاون مع الشركات المعنية.






موقف حزب حماة الوطن
أكد الدكتور أحمد العطيفي، أمين تنظيم الحزب ورئيس الهيئة البرلمانية، أن العمل السياسي مسؤولية وطنية، وأن الحزب ملتزم بدعم مؤسسات الدولة وتعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وشدد العطيفي على أن الحزب لا يساوم الحكومة، بل يعمل في إطار مسؤولية مشتركة لضمان تحقيق الصالح العام، وتحسين مستوى الخدمات للمواطنين، ورفع نسبة رضاهم من خلال المتابعة الدقيقة للأدوات الرقابية البرلمانية.
وأضاف العطيفي أن الحوار والتنسيق بين الحكومة والبرلمان سيستمر بشكل دائم لتحويل التحديات الوطنية والإقليمية إلى فرص ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية، مؤكداً أن الدولة القوية لا تبنى إلا بتكامل جميع مؤسساتها.