< مأساة على طريق دمو.. شاب يلقى مصرعه وإصابة اثنين في تصادم مروع بالفيوم
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

مأساة على طريق دمو.. شاب يلقى مصرعه وإصابة اثنين في تصادم مروع بالفيوم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهد طريق دمو الزراعي بنطاق مركز الفيوم، حادثًا مأساويًا جديدًا يُضاف إلى سلسلة الحوادث المؤلمة التي تحصد أرواح الشباب على الطرق، بعدما لقي شاب مصرعه وأُصيب اثنان آخران في تصادم عنيف بين دراجة نارية «موتوسيكل» وسيارة نقل ثقيل.
البداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم بلاغًا من مأمور مركز شرطة الفيوم، يفيد بورود إشارة من غرفة عمليات النجدة بوقوع حادث تصادم بالطريق المشار إليه، ووجود متوفى ومصابين. وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة مدعومة بسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث جرى فرض كردون أمني بمحيط الحادث لتأمين المكان وتسهيل نقل الضحايا.
تصادم مباشر وإنهاء حياة شاب في لحظات
وبالفحص والمعاينة الأولية، تبين وقوع تصادم مباشر وقوي بين الدراجة النارية وسيارة نقل ثقيل، ما أسفر عن وفاة قائد الدراجة في موقع الحادث متأثرًا بإصاباته البالغة، بينما أُصيب مرافقاه بإصابات خطيرة وُصفت حالتهما بالحرجة، وسط محاولات إسعافية عاجلة لإنقاذ حياتهما.
وجرى نقل المصابين إلى مستشفى الفيوم العام لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة داخل أقسام الطوارئ، فيما تم إيداع جثمان الشاب بمشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، في مشهد مؤلم خيم بالحزن على أهالي المنطقة.
ارتباك مروري وتحرك سريع لإعادة الانضباط
الحادث تسبب في تعطيل جزئي للحركة المرورية على طريق دمو الزراعي، أحد الطرق الحيوية التي تربط قرى المركز بمدينة الفيوم، قبل أن تتمكن الجهات المعنية من رفع آثار التصادم وإعادة تسيير الحركة بشكل طبيعي، منعًا لتفاقم التكدسات المرورية.
تحقيقات لكشف الملابسات
تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه، وبيان مدى وجود شبهة إهمال أو سرعة زائدة أو مخالفة مرورية تسببت في وقوع التصادم، مع الاستماع لأقوال المصابين وشهود العيان.
نزيف الأسفلت مستمر
ويعيد الحادث تسليط الضوء على خطورة السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد المرور، خاصة على الطرق الزراعية التي تشهد حركة كثيفة ومتداخلة بين السيارات الثقيلة والدراجات النارية. ويطالب أهالي الفيوم بتكثيف الحملات المرورية وتشديد الرقابة حفاظًا على أرواح المواطنين، في ظل تكرار مشاهد الفقد التي تُحزن القلوب وتترك أسرًا مكلومة خلفها.