أحمد صبور يكشف كواليس شراكته مع البنك الأهلي: فرصة العمر والمسؤولية الكبيرة
تحدث المهندس أحمد صبور ، رئيس مجلس الإدارة لشركة ، عن كواليس الشراكة الكبرى مع ، مؤكداً أن هذه الشراكة كانت نقطة تحول محورية في مسيرته المهنية.
وأوضح أن مكتب صبور الاستشاري كان مكلفًا بأعمال تجهيز برج "كايرو بلازا" على النيل، المقر الرئيسي للبنك الأهلي، ما أتاح لقاءات متكررة بين والده الراحل و، رئيس البنك آنذاك.
وأشار إلى أن عبد العزيز عرض على والده إنشاء شركة مشتركة في مجال التطوير العقاري، ضمن سياسة البنك لتأسيس شركات في صناعات مختلفة، معتبراً أن هذه فرصة نادرة لا تتكرر بسهولة.
قرار تحت الثلاثين: ثقة ومسؤولية
رغم صغر سنه، أقل من الثلاثين، أصر والده على الرجوع إلى رأيه قبل اتخاذ القرار النهائي، ما فاجأ محمود عبد العزيز الذي قال: "تستأذن عيل؟". وأوضح صبور: "والدي قال له أيوه هاخد رأي عيل، لأن ده قراره هو مش قراري".
وأكد أحمد صبور أنه قضى ثلاثة أيام بلا نوم قبل اتخاذ القرار، حيث شعر بمزيج من الفرح والخوف في الوقت نفسه. وقال: "كنت عيل صغير ولسه بقالي 3 أو 4 سنين في سوق العمل، أخدت 3 أيام أفكر، 3 أيام ما نمتش، عايز جدًا أعملها وخايف جدًا أعملها. لكن بعد التفكير كان القرار واضح: كانت فرصة العمر وما تتسابش".
الثقة تصنع المسؤولية
وأشار صبور إلى أن أهم ما تعلمه من هذه التجربة هو قيمة الثقة التي منحها له والده: "علمني إنه بيكبر اللي حواليه جدًا. لما يديني الثقة دي ويحطني قدام قرار مصيري في السن ده، ده حمل على كتفي مسؤولية غير عادية إني أعمل دايمًا حاجات يكون فخور بيا فيها".
وأكد أن والدته لم يمنحه فقط حرية القرار، بل علمه كيف يتعامل مع المسؤولية الكبيرة المصاحبة للفرص الكبرى، مشيراً إلى أن تجربة الشراكة مع البنك الأهلي لم تكن مجرد صفقة تجارية، بل درسًا حقيقيًا في القيادة والنضج المهني المبكر.
غرس ثقافة القيادة المبكرة
واختتم أحمد صبور حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي جيل جديد لا يعتمد فقط على الفرص، بل على تحمل المسؤولية التي تأتي معها، موضحًا أن والده كان دائمًا يكبر من حوله ويمنحهم قرارات مصيرية لتطوير مهاراتهم القيادية والثقة في قدراتهم، وهو ما شكل قاعدة صلبة لمسيرته المهنية فيما بعد.