< «ياسمين عبد العزيز» صاحبة موهبة جليلة.. مهرة كل سباق رمضاني.. ونجمة لا تهاب ليل المنافسة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

«ياسمين عبد العزيز» صاحبة موهبة جليلة.. مهرة كل سباق رمضاني.. ونجمة لا تهاب ليل المنافسة

ياسمين عبد العزيز
ياسمين عبد العزيز

ما أكثر الفنانات على الساحة الفنية، ولكن قليلاتٌ هنَّ من يستحققن لقب "نجمة"، وذلك لأن النجومية مسؤولية كبيرة لا تُعطى لأي شخص لمجرد أنه تولّى بطولة عمل ما؛ فالنجومية لها قواعد وأصول اجتمعت جميعها في نجمة يعشقها الصغير قبل الكبير، وتشمل شعبيتها مصر وكل أرجاء الوطن العربي.. النجمة ياسمين عبد العزيز.

ياسمين عبد العزيز ملكة الإعلانات بلا منازع

من المؤكد، عزيزي القارئ، أنك الآن تتساءل: لماذا اخترت ياسمين عبد العزيز دون غيرها من النجمات لأضرب بها المثل في النجومية الحقيقية؟ وأعدك أنك ستجد الإجابة الوافية الكافية عن سؤالك في هذا المقال.

ياسمين عبد العزيز 

بدأت ياسمين عبد العزيز مسيرتها الفنية من بوابة الإعلانات منذ طفولتها، وحققت نجاحًا منقطع النظير في هذا المجال بشهادة خبرائه، وبذلك أثبتت مبكرًا أننا أمام موهبة شاملة تتمتع بحضور طاغٍ، وخفة دم ساحرة، وتلقائية تأسر القلوب، ودليلًا على ذلك نجاحها في كل إعلان قدّمته على مدار السنوات الماضية؛ فمن إعلان "الشكولاتة شكلتوها" إلى "ألو إزيك يا..." مرورًا بـ"دلعله" و"اسمع يا خواجة" وحتى "يا واحشني"، وغيرها، تظل ياسمين عبد العزيز ملكة الإعلانات الأولى.

ياسمين عبد العزيز مهرة السباق الرمضاني كل عام

ومنذ 28 عامًا كتب مسلسل "امرأة من زمن الحب" ميلاد نجمة أصبحت اليوم من أهم نجمات الدراما المصرية على الساحة، ولا يمكن أن تكون المواسم الرمضانية ثرية وذات ثقل إلا بوجودها؛ فقد أبدعت ياسمين عبد العزيز في الدراما الكوميدية من خلال "هربانة منها"، والدراما الرومانسية من خلال "ونحب تاني ليه" و"وننسى اللي كان"، والدراما التشويقية المثيرة من خلال "لآخر نفس"، والدراما الشعبية في "ضرب نار"، فما تكون النجومية إلا لنجمة استطاعت التجديد والتلوّن والخروج من المناطق الآمنة السهلة، كالنجمة ياسمين عبد العزيز، مع تحقيق أرقام مشاهدات عالية تخطّت حدود الوطن العربي.

ياسمين عبد العزيز صاحبة التاريخ السينمائي

وكما يقول أهل الفن: إن التاريخ يعني السينما، والسينما تعني التاريخ؛ فلياسمين عبد العزيز تاريخ حافل في ذاكرة الشاشة الكبيرة، فهي من أوائل نجمات جيلها اللواتي أثبتن أنفسهن في البطولة النسائية المطلقة، وكسرن تابوهات شباك التذاكر والإيرادات، لتكون أول نجمة تنافس بقوة كبار النجوم وتحطم الأرقام القياسية، مثلما حدث في فيلم "الدادة دودي" على سبيل المثال لا الحصر.

لم تكتفِ ياسمين عبد العزيز بالتفرّد في مجال الإعلانات، ولا بكتابة فصل جديد من فصول السينما المصرية، ولا باعتلاء عرش الدراما التلفزيونية، بل وصلت موهبتها إلى المسرح، أبو الفنون، وقدّمت على خشبته أنجح المسرحيات وأكثرها تعلقًا في أذهان الجمهور، لتكمل بذلك جميع أركان الموهبة الفنية الحقيقية غير المزيّفة بالحملات، وتستحق النجومية بثقة دون أي تشكيك.