وزير الخارجية: نحذر من استمرار التصعيد العسكري ونرفض استهداف سيادة الدول العربية
حذر د.بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، من استمرار التصعيد العسكري بما قد يؤدي إلى مزيد من تأجيج الصراع في المنطقة، مشدداً على رفض مصر القاطع من استهداف سيادة الدول العربية، وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية تلقاها من هيلين ماكينتي وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الأيرلندية يوم الأربعاء، لبحث مستجدات الوضع الإقليمى وتداعيات التصعيد العسكرى الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
وزير الخارجية: استمرار التصعيد العسكري سيؤدى إلى اتساع رقعة الصراع بالمنطقة
وأشاد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال الهاتفي بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والحرص المشترك على مواصلة التنسيق والتشاور ازاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وقدم الوزير عبد العاطى تقييماً للتطورات المتسارعة فى المنطقة، مشدداً على ضرورة بذل الجهود لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، منوهاً بأن استمرار التصعيد العسكري سيؤدى إلى تفاقم الأوضاع واتساع رقعة الصراع بالمنطقة، وهو ما يتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية للإسراع فى احتواء الأزمة الراهنة.

وزير الخارجية: نرفض استهداف أمن وسلامة وسيادة الدول العربية الشقيقة
كما شدد وزير الخارجية على ضرورة احترام سيادة الدول ومبدأ حسن الجوار والرفض الكامل لاستهداف أمن وسلامة وسيادة الدول العربية الشقيقة، مشدداً على ضرورة ضبط النفس خلال هذه المرحلة الدقيقة وتغليب مسار الدبلوماسية. كما أعرب عن التقدير لقيام ايرلندا بالحفاظ على ارشادات السفر الخاصة بمصر دون تغيير بما يعكس الأمن والاستقرار الذى تتمتع به مصر.
وزيرة خارجية أيرلندا: نثمن الجهود الدؤوبة التى تبذلها مصر لدعم الامن والاستقرار بالمنطقة.
ومن جانبها، ثمنت وزيرة خارجية أيرلندا الجهود الدؤوبة التى تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة. واتفق الوزيران على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور في إطار العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين ودعم كافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
كما أكد وزيرا خارجية مصر وأيرلندا، أن المسار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار ومنع اتساع رقعة الصراع.