الخارجية الصينية: «مجموعة أصدقاء الحوكمة العالمية» خير دليل علي نجاح مبادرة بكين في تلبية تطلعات الشعوب
أكدت ماو نينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ،اليوم الأربعاء، أن تأسيس «مجموعة أصدقاء الحوكمة العالمية» في نيويورك وجنيف يبرهن بشكل قاطع على أن مبادرة الحوكمة العالمية تلبي تطلعات الشعوب واحتياجات العالم الحالية في مواجهة التحديات الكبرى.
نجاح مبادرة الحوكمة العالمية وتوسعها الدولي
حيث استعرضت المتحدثة ماو نينغ خلال مؤتمر صحفي دوري اليوم جذور هذا التحرك الدبلوماسي ،رداً علي سؤال أحد الصحفيين.
وأشارت ماو نينغ إلى أن الرئيس شي جين بينغ كان قد طرح في سبتمبر من عام 2025 مبادرة الحوكمة العالمية بشكل رسمي، بهدف المساهمة بالحكمة الصينية وتقديم مقترحات ملموسة لتعزيز نظام دولي أكثر عدلًا.ومنذ اللحظات الأولى لإطلاق المبادرة، حظيت بدعم استثنائي واستجابة واسعة النطاق من أكثر من 150 دولة ومنظمة دولية، ما يعكس رغبة عالمية في التغيير.
وفي خطوة استباقية خلال شهر ديسمبر الماضي، قامت الصين بتأسيس «مجموعة أصدقاء الحوكمة العالمية » في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وهي الخطوة التي أحدثت صدى إيجابيًا واسعًا داخل أروقة المنظمة الدولية، ممهدة الطريق لتوسيع هذا التحالف في مراكز القوى الدبلوماسية الأخرى.
تفاصيل تدشين المجموعة في مركز جنيف الدولي
وأضافت ماو نينغ أن جنيف تعد محورًا رئيسيًا للحوكمة العالمية، حيث تحتضن العديد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المتخصصة التي تلمس شؤونها حياة الشعوب اليومية وتنميتها.
وفي السابع والعشرين من فبراير، عقدت الصين الاجتماع الافتتاحي لـ«مجموعة أصدقاء الحوكمة العالمية» في جنيف، وسط مشاركة رفيعة المستوى من ممثلي نحو 60 دولة، كان من بينهم 42 دولة عضوًا مؤسسًا.
وقد شهد الاجتماع إشادات دولية واسعة بالدور الريادي الذي تلعبه الصين، حيث أعرب المشاركون عن ثقتهم في أن مبادرة الحوكمة العالمية ستكون بمثابة منصة حيوية لتعزيز التنسيق والحوار، ودفع عجلة التعاون الدولي لمواجهة الأزمات المشتركة التي تعصف بالعالم حاليًا.
رؤية الصين لإصلاح المنظومة وتصحيح المسار العالمي
كما شددت المتحدثة على أن سرعة تحقيق هذا التقدم الملموس في نيويورك وجنيف تؤكد أن مبادرة الحوكمة العالمية التي طرحها الرئيس الصيني تنسجم تمامًا مع متطلبات العصر.
وأشارت ماو نينغ إلى أن البشرية تواجه اليوم تحديات جسيمة تهدد السلام والتنمية، وهو ما يستدعي العودة إلى الروح الأصيلة لميثاق الأمم المتحدة والتمسك بالتعددية الدولية، مؤكدة علي أن الصين تفتح أبوابها لجميع الدول ذات التوجهات المشتركة للانضمام إلى هذه المجموعة
وأكدت استعداد بكين للعمل الجاد مع المجتمع الدولي لاستكشاف سبل إصلاح منظومة الحوكمة وتصحيح مسارها، وصولًا إلى بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية يضمن الاستقرار والازدهار الدائم لكافة شعوب الأرض.