< الصين: الاحترام المتبادل شرط استقرار العلاقات بين واشنطن وبكين
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الصين: الاحترام المتبادل شرط استقرار العلاقات بين واشنطن وبكين

الاحترام المتبادل
الاحترام المتبادل شرط استقرار العلاقات بين واشنطن وبكين

أكد لو تشين جيان المتحدث باسم الدورة الرابعة للمجلس الوطني الـ14 لنواب الشعب الصيني اليوم الأربعاء، أنه يتعين على الصين والولايات المتحدة باعتبارهما دولتين كبيرتين احترام بعضهما البعض والسعي إلى التعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين.

وجاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي المنعقد اليوم، وذلك قبل يوم واحد من الافتتاح الرسمي للدورة البرلمانية الجديدة التي تترقبها الأوساط السياسية الدولية باهتمام بالغ.

التوجيه الاستراتيجي ودور قادة الدولتين

وأوضح لو تشين جيان أن دبلوماسية رئيس الدولة تضطلع بدور محوري ولا غنى عنه في توفير التوجيه الاستراتيجي اللازم للعلاقات الصينية الأمريكية.

وأشار المتحدث إلى أنه ما دام الجانبان يخلصان في تنفيذ التفاهمات المشتركة المهمة التي تم التوصل إليها بين رئيسي الدولتين، فإن المسار الصحيح سيظل مضموناً.

وأكد المتحدث على أنه يتعين على الصين والولايات المتحدة احترام بعضهما البعض والسعي إلى التعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين عبر تقليل المشكلات والعمل الجاد على تعزيز أوجه التعاون المشترك، مشدداً على أن الصدق في تنفيذ الالتزامات الدولية هو حجر الزاوية في بناء الثقة المتبادلة بين بكين وواشنطن خلال المرحلة المقبلة.

آفاق التعاون والخطوط الحمراء 

كما أعرب المتحدث الصيني عن استعداد بلاده الكامل للعمل مع الولايات المتحدة لتعزيز قنوات الاتصال على كافة المستويات ومن خلال مسارات متعددة، بهدف خلق مسارات أوسع للتعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وأوضح لو تشين جيان أن الصين تلتزم بمبادئها وخطوطها الحمراء ولن تتهاون في حماية سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية بحزم كما فعلت دائماً.

دور البرلمان الصيني في تعزيز التبادلات

كما أشاد لو بالتبادلات الإيجابية التي جرت خلال العام الماضي بين المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني والكونجرس الأمريكي، مؤكداً رغبة الجانب الصيني في الحفاظ على هذه الاتصالات المستمرة للمساهمة في التنمية المطردة للعلاقات الثنائية.

دعوة للموضوعية في التعامل مع التنمية الصينية

حيث أعرب لو تشين جيان عن أمله في أن ينظر الكونجرس الأمريكي إلى الصين وتنميتها بطريقة موضوعية وعقلانية بعيداً عن الأحكام المسبقة، مطالباً ببذل المزيد من الجهود التي تسهم في تعزيز الصداقة بين الشعبين.