إيران: أي قصف إسرائيلي لمقارنا الدبلوماسية في لبنان سنقابله بإجراءات مماثلة
أكد مسؤول إيراني، أن أي قصف لمقارتها الدبلوماسية في لبنان سيتم مقابلته بإجراءات مماثلة في دول أخرى، ويأتي في ظل الضربات الإسرائيلية التى تشنها على لبنان رداً على الهجمات الذي اطلقها حزب الله بعد اغتيال المرشد الإيراني على خامنئي.
إيران: أي قصف إسرائيلي لمقارنا الدبلوماسية في لبنان سنقابله بإجراءات مماثلة
صرح مسؤول إيراني كبير لوكالة أنباء تسنيم الرسمية: "إذا قامت إسرائيل أي إجراء ضد المواقع الدبلوماسية الإيرانية أو الدبلوماسيين الإيرانيين في لبنان، فسيتم اتخاذ إجراءات مماثلة في دول أخرى ضد المراكز والمواطنين المنتسبين إلى النظام الصهيوني".
يأتي ذلك في الوقت الذي حذر فيه الجيش الإسرائيلي سكان جنوب لبنان بالإخلاء، وسط توسيع عملياته داخل لبنان، ودعا السكان الانتقال إلى المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني، وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له: "إن أي شخص يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو أسلحته يعرض حياته للخطر".
شنّت إسرائيل غارة جوية أخرى على جنوب بيروت فجر الأربعاء. كما أسفرت غارة إسرائيلية على مبنى من أربعة طوابق في مدينة بعلبك شرقي لبنان عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة ستة آخرين، وفقًا لوكالة الأنباء الوطنية اللبنانية.
وشهدت الضواحي الجنوبية لبيروت هجمات أخرى يوم الأربعاء. وقالت إسرائيل إنها تستهدف حزب الله في المنطقة المدنية ذات الكثافة السكانية العالية.
مقتل 50 لبناني
وقُتل أكثر من 50 شخصاً في هجمات إسرائيلية في لبنان منذ يوم الاثنين عندما شن حزب الله أول هجوم له على إسرائيل منذ أكثر من عام رداً على الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
أفادت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية بأن الجيش الإسرائيلي دخل مدينة الخيام في جنوب لبنان، على بعد حوالي 6 كيلومترات من الحدود، حيث تعرضت المدينة لقصف مستمر.
في مدينة بعلبك الشرقية، القريبة من الحدود السورية، قُتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وأصيب 15 آخرون في غارة على مبنى سكني في حي المطربة.
وأعلنت هيئة الموانئ البرية والبحرية السورية أنها أغلقت معبرها الحدودي مع لبنان أمام المغادرين بعد تلقيها تحذيراً من إسرائيل بأنها قد تستهدف المعبر.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول إعلامي في معبر جديدات يابوس الحدودي قوله إن المعبر ظل مفتوحاً أمام الوافدين مع فرار السوريين من لبنان، الذي استقبل ما يصل إلى مليوني لاجئ سوري خلال حرب جارتها التي دارت رحاها بين عامي 2011 و2024.