مايا دياب: دعمي لدينا الشربيني في أزمتها أقل واجب.. وسكوتها أحسن شيء عملته
حلت الفنانة اللبنانية مايا دياب، ضيفة على برنامج حبر سري، من تقديم الإعلامية أسما إبراهيم، حيث كشفت خلال الحلقة عن العديد من الأسرار والتفاصيل الخاصة للمرة الأولى.
تصريحات مايا دياب في حبر سري
وقالت مايا دياب، خلال حوار ببرنامج حبر سري، مع الاعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، إن الهجوم الذي طال دينا الشربيني كان قاسيًا وغير مبرر، مؤكدة أن أحدًا لا يعرف الحقيقة الكاملة لما حدث، مطالبة بوقف الحملة الموجهة ضدها، ومشددة على أن دينا لا تستحق أي إساءة، ولها سمعة طيبة ومكانة فنية محترمة.

وأضافت مايا دياب، أن صمت دينا الشربيني كان القرار الأفضل في تلك الأزمة، موضحة أن السكوت في بعض المواقف يكون أكثر حكمة، لأن الرد يمنح المنتقدين حجمًا وقيمة أكبر، ويزيد من حدة الهجوم بدلًا من إخماده.
وكشفت مايا دياب أنها تعرضت بدورها لانتقادات وهجوم عبر السوشيال ميديا بسبب دفاعها عن دينا الشربيني، معربة عن دهشتها من حجم الهجوم الذي طالها، لكنها أكدت تمسكها بموقفها الداعم، انطلاقًا من قناعتها بضرورة مساندة أي امرأة تتعرض للتشهير والانتقاد دون وجه حق.
أعلنت الفنانة اللبنانية مايا دياب تأييدها لفكرة التبني وتجميد البويضات، مؤكدة أن هذه القضايا تمثل بالنسبة لها مستوى إنسانيًا عاليًا من الحب والعطاء، مشددة على أن التبني قرار شخصي نابع من قناعة داخلية، وليس كل إنسان قادرًا على تحمّل مسؤوليته.
مايا دياب: أؤيد فكرة تجميد البويضات والتبني
وقالت مايا دياب، إنها تؤمن بأهمية توفير بيئة حاضنة وسليمة للأطفال الذين حُرموا من أسر مستقرة، سواء من خلال التكفل بهم في دور رعاية أو استقبالهم داخل المنزل، معتبرة أن إنقاذ طفل ومنحه حياة آمنة مليئة بالحب يُعد من أسمى أشكال العطاء الإنساني، خاصة في ظل وجود أطفال كثيرين يعيشون ظروفًا صعبة.
وأضافت مايا دياب أنها تتعاطف مع قضايا النساء اللاتي تعرضن للاغتصاب واضطررن لترك أطفالهن في ملاجئ، مؤكدة دعمها الكامل للتبني في مثل هذه الحالات، موضحة أنها في حال تكفلت بطفل فستتعامل معه كأنه ابنها، يعيش معها ومع ابنتها في بيت واحد، ويحمل اسمها، مؤكدة أن إحساس الأمومة لا يرتبط بالدم فقط، وأن الطفل الذي ستتبناه سيكون له نصيب في ميراثها مثل أي ابن.
برنامج حبر سري
ومع تزايد حدة المنافسة بين البرامج الرمضانية، يبدو أن موعد برنامج حبر سري في نسخة عام 2026 قد استعد جيداً لهذا السباق عبر رفع مستوى الجرأة في طرح القضايا. فالجمهور لم يعد يكتفي باللقاءات التقليدية التي تلمع صورة الفنان، بل بات يبحث عن الحقيقة المجردة والتفاصيل الخفية التي تختبئ خلف أضواء الشهرة.
ومن هنا، تبرز أهمية البرنامج في كونه منصة للمواجهة وليس فقط للحوار، حيث تضع أسما إبراهيم ضيوفها أمام مرآة الواقع، وتواجههم بتناقضات تصريحاتهم السابقة أو الأزمات التي حاولوا جاهدين إخفاءها.