< اعتقال زوج نائبة بريطانية بتهمة «التجسس الصيني» وتعليق حاسم من خارجية بكين.. ما القصة؟
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

اعتقال زوج نائبة بريطانية بتهمة «التجسس الصيني» وتعليق حاسم من خارجية بكين.. ما القصة؟

الصين وبريطانيا
الصين وبريطانيا

قالت ماو نينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم الخميس، أن الصين تعارض على الدوام ما يسمى بـ «التجسس الصيني»، معتبرة أن هذه الادعاءات تهدف إلى تشويه سمعة الصين وتضليل الرأي العام العالمي بشكل متعمد.

استفسارات إعلامية

وجاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الاعتيادي المنعقد اليوم ،رداً علي تساؤل أحد الصحفيين من وكالة «بلومبرغ » حول اعتقال ثلاثة رجال من قبل الشرطة البريطانية يشتبه في تورطهم في أنشطة تجسس لصالح الصين ،ومن بينهم زوج نائبة حالية في حزب العمال الحاكم.

تفاصيل ملاحقة المشتبه بهم بموجب قانون الأمن القومي

حيث أعلنت الشرطة البريطانية عن اعتقال ثلاثة رجال يشتبه في قيامهم بأنشطة تجسس لصالح الصين أمس الأربعاء.

وأوضحت الشرطة أنها ألقت القبض على هؤلاء الرجال الثلاثة للاشتباه في قيامهم بممارسة أعمال تخدم أجهزة استخبارات أجنبية، مشيرة إلى أن الاعتقال تم بموجب قانون الأمن القومي لعام 2023. 

أماكن الاعتقال وأعمار الموقوفين في لندن وويلز

بينما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها، لم تفصح الشرطة عن أسماء المشتبه بهم بشكل علني لعدم توجيه تهم رسمية إليهم حتى الآن، لكنها كشفت عن بياناتهم العمرية وأماكن ضبطهم.

فقد ذكرت السلطات أن أحد المشتبهين يبلغ من العمر (39 عاماً) وقد جرى اعتقاله في العاصمة لندن، بينما تم القبض الأخر البالغ من العمر (68 عاماً) في منطقة بوويز بويلز، أما الشخص الثالث الذي يبلغ من العمر (43 عاماً) فقد ألقي القبض عليه في منطقة بونتيكلون في ويلز أيضاً.

اعتراف النائبة البريطانية باعتقال زوجها في القضية

ومع تزايد الضغوط والدعوات لتسمية المشتبه بهم في ضوء التكهنات التي طالت أعضاء بالبرلمان.

قطعت جواني ريد، عضوة البرلمان عن دائرة إيست كيلبرايد وستراثافن الاسكتلندية، الشك باليقين وأصدرت بياناً أوضحت فيه أن زوجها كان من بين المعتقلين في هذه القضية. 

سلسلة من التوترات وتحذيرات من التجنيد عبر الإنترنت

وتعتبر هذه الواقعة هي الحلقة الأحدث في سلسلة من الاعتقالات التي شهدتها المملكة المتحدة مؤخراً لأشخاص متهمين بالتدخل السياسي لصالح قوى خارجية.

وكان جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني قد أصدر تحذيراً شديد اللهجة لأعضاء البرلمان في شهر نوفمبر الماضي، لافتاً إلى أن هناك جهوداً واسعة النطاق ومنظمة يبذلها عملاء يسعون لتجنيدهم واستمالتهم عبر منصات مهنية مثل "لينكدإن" أو من خلال تأسيس شركات وهمية. وتؤكد هذه التقارير الأمنية أن المخاوف من التجسس الصيني لم تعد مجرد احتمالات بل أصبحت واقعاً تتعامل معه الأجهزة الاستخباراتية بحذر شديد.