< روسيا: إغلاق مضيق هرمز ليوم واحد يكبد الجميع خسائر بقيمة 7 مليارات دولار
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

روسيا: إغلاق مضيق هرمز ليوم واحد يكبد الجميع خسائر بقيمة 7 مليارات دولار

تحيا مصر

حذرت روسيا من مخاطر إغلاق مضيق هرمز، وذلك في ظل التهديدات الإيرانية بالسيطرة الكاملة على المضيق الذي يعد شريان النفط العالمي، وذلك بعد الهجوم الإسرائيلي الأمريكى المشترك على إيران وشن الأخيرة هجمات استهدفت الأصول الأمريكية في المنطقة. 

الجميع خاسر من إغلاق مضيق هرمز

وقال سكرتير مجلس الأمن الروسي:" إغلاق مضيق هرمز ليوم واحد يكبد الجميع خسائر بقيمة 7 مليارات دولار". 

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه يسيطر سيطرة كاملة على مضيق هرمز، محذراً من أن المرور والعبور من المضيق سيكون بأيديها، 

وقال مسؤول البحرية في الحرس الثوري الإيراني محمد أكبر زاده في بيان نقلته وكالة أنباء فارس الإيرانية: "إن مضيق هرمز يخضع حالياً للسيطرة الكاملة للبحرية التابعة للجمهورية الإسلامية".

ويتم شحن حوالي خُمس نفط العالم عبر الممر المائي الضيق ذي الأهمية البالغة.

تراجعت حركة المرور عبر المضيق  في الأيام القليلة الأولى من الصراع، حيث أعلنت إيران إغلاق المضيق وهاجمت بعض السفن التي حاولت المرور عبره.

ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية

ارتفعت أسعار النفط الخام العالمية، المرتفعة أصلاً بسبب خطر الحرب، بأكثر من 10% منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. كما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا، اللتين تعتمدان بشكل كبير على الغاز الطبيعي المسال المستورد، بشكل حاد.

يمر عبر المضيق عادةً حوالي 20 مليون برميل من النفط يومياً. تمتلك بعض الدول، بما فيها الولايات المتحدة، مخزونات احتياطية، ويمكن لبعض المنتجين في منطقة الخليج تحويل النفط بعيداً عن المضيق إلى موانئ أخرى. لكن هذه التغييرات لا تكفي لسد النقص بالكامل.

استهدفت هجمات حديثة البنية التحتية للنفط والغاز في دول مجاورة، من بينها السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة. ويثير ذلك تساؤلات حول جدوى بعض الطرق البديلة لنقل النفط. وإذا تضررت البنية التحتية، فقد يستمر تأثير ذلك على الإنتاج والصادرات حتى بعد إغلاق المضيق.

في غضون ذلك، يُخلّف إغلاق المضيق آثاراً متسلسلة على صناعة النفط. فالعراق، وهو منتج رئيسي للنفط، يضطر إلى إيقاف الإنتاج في بعض أكبر حقوله النفطية، لأنه بدون القدرة على تصدير النفط عبر مضيق هرمز، لا يجد منفذاً لتصريفه.