ميمي جمال في حبر سري: تربيت بين الإسلام والمسيحية وربنا واحد
حلت الفنانة ميمي جمال، ضيفة على برنامج حبر سري، من تقديم الإعلامية أسما إبراهيم، في حلقة خاصة، صرحت خلالها عن العديد من التفاصيل والأسرار الخاصة.
تصريحات ميمي جمال في حبر سري
أوضحت ميمى جمال، خلال لقاءها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "دحبر سري، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، على شاشة "القاهرة والناس"، أن والدتها يونانية الأصل وكانت مسيحية، بينما كان والدها مصريًا مسلمًا، لافتة إلى أن والدها كان يخشى كثيرًا أن تأخذها والدتها أو جدتها إلى الكنيسة أو أن يقوم أحد القساوسة بوضع شيء لها هناك.

وأضافت ميمى جمال: أنا مش عايزة أحس بده، إحنا مسلمين وأمي مسيحية ومحترمة للديانة المسلمة، وفي رمضان بتكون صايمة معانا، مشيرة إلى أنها عاشت أجواء الأعياد المسيحية والإسلامية معًا، حيث كانت تشارك في احتفالات رمضان والكريسماس على حد سواء.
وأكدت ميمى جمال أنها لم تكن ترى فارقًا بين الديانتين في نشأتها، قائلة: أنا كنت بين الاتنين وبحب الإسلام وبحب المسيحية، ومعتقدة إن ربنا واحد وربنا أنزل هذه الأديان"، مشددة على أن جميعها أديان الله، ولكل إنسان معتقداته الخاصة، مضيفة: ربيت نفسي من جوايا بشكل معين، موضحة أن هذه النشأة جعلتها تؤمن بأن الاختلاف الديني لا يلغي الاحترام والمحبة بين الناس.
ميمي جمال: خناقة مها نصار وهند صبري كانت على أمور بسيطة
وأضافت ميمى جمال خلال لقاءها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة القاهرة والناس،: زمان كنا لا نرى النجوم بهذا الشكل، وكان دور الفنان مقتصرًا على الأداء فقط، لكن دلوقتي ممكن تلاقي نجم بيكتب المسلسل لنفسه أو يطلب من المؤلف كتابة مشاهد معينة له.
وأشارت ميمي جمال إلى أن الفنانة هند صبري، رغم خبرتها الكبيرة في الوسط، تعرف قواعد العمل جيدًا ولا يُتوقع منها ارتكاب أخطاء كبيرة، بينما الفنانة مها نصار تحاول إثبات وجودها أحيانًا بإضافة مشاهد أو حوارات غير مكتوبة في الورق، قائلة: "أمور بسيطة وعبيطة وليست جديرة بالتصعيد.
ونوهت ميمى جمال بأن هذه المواقف غالبًا ما يتم تضخيمها على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: لو قلتي أي حاجة في السوشيال ميديا عن الخلاف، هتكبر وتتحول لقصة كبيرة فيها ضرب وشد شعر وحواديت، لكن أنا لم أشهد أي شيء من ده.
برنامج حبر سري
ومع تزايد حدة المنافسة بين البرامج الرمضانية، يبدو أن موعد برنامج حبر سري في نسخة عام 2026 قد استعد جيداً لهذا السباق عبر رفع مستوى الجرأة في طرح القضايا. فالجمهور لم يعد يكتفي باللقاءات التقليدية التي تلمع صورة الفنان، بل بات يبحث عن الحقيقة المجردة والتفاصيل الخفية التي تختبئ خلف أضواء الشهرة.
ومن هنا، تبرز أهمية البرنامج في كونه منصة للمواجهة وليس فقط للحوار، حيث تضع أسما إبراهيم ضيوفها أمام مرآة الواقع، وتواجههم بتناقضات تصريحاتهم السابقة أو الأزمات التي حاولوا جاهدين إخفاءها.