طيران الإمارات تعلّق جميع الرحلات من وإلى دبي بعد اعتراض صواريخ ومسيرات
أعلنت شركة طيران الإمارات، السبت، تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر، داعية المسافرين إلى عدم التوجه إلى المطار إلى حين صدور تحديثات جديدة بشأن استئناف العمليات.
وجاء القرار في ظل تطورات أمنية تشهدها المنطقة، إذ أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد تتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
صواريخ ومسيرات
وقالت الوزارة في منشور إن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، إضافة إلى عمليات إسقاط للطائرات المسيّرة والجوالة بواسطة المقاتلات.
وأكدت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة الإماراتية لا تزال في حالة تأهب قصوى، مشيرة إلى أنها على استعداد كامل للتعامل مع أي تهديدات بما يضمن حماية أمن الدولة وسيادتها واستقرارها.
تفاصيل الهجمات الجمعة
وكانت الوزارة قد أعلنت، الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت تسعة صواريخ باليستية في السادس من مارس، مؤكدة اعتراضها وتدميرها جميعاً. كما أفادت برصد 112 طائرة مسيّرة، تم اعتراض 109 منها، بينما سقطت ثلاث طائرات داخل أراضي الدولة.
وأضافت الوزارة أنه منذ بدء الهجمات الإيرانية، تم رصد ما مجموعه 205 صواريخ باليستية، جرى تدمير 190 منها، بينما سقط 13 في البحر وسقط صاروخان داخل الإمارات.
وخلال الفترة نفسها، تم رصد 1184 طائرة مسيّرة، اعترضت الدفاعات الجوية 1110 منها، فيما سقطت 74 طائرة داخل البلاد. كما أعلنت الوزارة رصد وتدمير ثمانية صواريخ كروز.
وأفادت الوزارة بأن الهجمات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلاديشية، إضافة إلى إصابة 112 آخرين بإصابات طفيفة من جنسيات متعددة، بينها إماراتيون ومصريون وإثيوبيون وفلبينيون وباكستانيون وإيرانيون وهنود وبنغلاديشيون وسريلانكيون وأذربيجانيون ويمنيون وأوغنديون وإريتريون ولبنانيون وأفغان وبحرينيون وأشخاص من جزر القمر وتركيا.
تشغيل جزئي للرحلات
وكانت طيران الإمارات قد استأنفت، الجمعة، تشغيل عدد محدود من الرحلات إلى مدن رئيسية حول العالم بعد إعادة فتح بعض المجالات الجوية في المنطقة بشكل جزئي. وقالت الشركة إنها نقلت نحو 30 ألف مسافر من دبي يوم الخميس.
وأضافت الناقلة أنها كانت تخطط لتشغيل 106 رحلات يومياً ذهاباً وإياباً إلى 83 وجهة بحلول السبت، وهو ما يمثل نحو 60% من شبكة وجهاتها العالمية، مع تعزيز العمليات في بعض الأسواق ذات الطلب المرتفع، من بينها المملكة المتحدة والهند والولايات المتحدة.
وأكدت الشركة أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى أن السلامة تبقى على رأس أولوياتها، وأن العودة إلى التشغيل الكامل لشبكتها تعتمد على استقرار الأوضاع وتوافر المجال الجوي واستيفاء المتطلبات التشغيلية.