رحمة أحمد في حبر سري: دخلت الرعاية المركزة مرتين.. وعندي مشكلة مع المستشفيات
حلت الفنانة رحمة أحمد، ضيفة على برنامج حبر سري، من تقديم الإعلامية أسما إبراهيم، في حلقة خاصة شهدت العديد من التصريحات والتفاصيل التي تكشف للمرة الأولى.
تصريحات رحمة أحمد في حبر سري
كشفت الفنانة رحمة أحمد عن معاناتها مع الحساسية الشديدة تجاه بعض المسكنات، موضحة أن أول مرة تناولت فيها المسكن تسببت لها في زيادة الحساسية على المجرى التنفسي، ما أدى إلى شعورها بالاختناق ودخولها العناية المركزة، قائلة: أنا عندي حساسية شديدة منه وأول ما خدت المسكن جه وزادت الحساسية على المجرى التنفسي واتخنقت وقعدت بسببه العناية المركزة، وكان عندي مشكلة من المستشفيات ومبحبهاش.

وأوضحت رحمة أحمد، خلال لقاءها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج حبر سري، عبر شاشة القاهرة والناس، أن تجربتها مع المستشفيات تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا عليها، مشيرة إلى أنه عند خروجها من العناية المركزة واجهت صعوبة في التأقلم، مضيفة: "وعندي مشكلة في المستشفيات وأول ما خرجت كان الموضوع صعب، وكان في مسلسل "لعبة وقلبت بجد" وكانوا بيصوروا في مستشفى، أول ما دخلت جالي صدمة ونوبة هلع ومكملتش التصوير بسبب لوكيشن "مستشفى" ولغوا اليوم ومعرفتش أصور تاني".
وأضافت رحمة احمد أنها فكرت في الاعتذار عن مسلسل آخر بسبب دور ممرضين في المستشفى، ونوهت بأنها دخلت العناية المركزة مرتين، الأولى كانت لفترة طويلة، أما الثانية فقد حدثت رغم إرادتها، مشيرة إلى أن الحساسية والوعكة التي تعرضت لها كانت السبب في دخولها مرة أخرى، قائلة: وتاني مرة دخلت العناية المركزة غصب عني، وهو سبب الصدمة التي أشعر بها عند دخول المستشفيات الآن، وكان مسيطر عليا الهلع وحالة الصدمة دي.
رحمة أحمد: اختار الاستمتاع باللحظات الجميلة
وأضافت رحمة احمد:ربنا يستر يا رب من الحروب، معبرة عن تقديرها للحياة السلمية والاستمتاع بكل لحظة فيها، مؤكدة أنها تحب أن تكون أم وتفخر بذلك، قائلة: أنا بحب أووي أمثل وأكون أم وفخورة بالحاجتين، وباتبسط بالحاجات اللي بعملها وبحب أحب الناس أووي.
وأوضحت رحمة احمد أنها تختار دائمًا الاستمتاع باللحظات الجميلة وتجاوز أي شيء قد يضايقها، قائلة: "وبحب أعيش الحياة زي ما هي واخد الحاجات الحلوة، وبختار اللي يبسطني أكتر من اللي بيضايقني، وباخد الحياة زي ما هي من غير تغيير"، وتابعت: "وبحب الناس أوي والطبيعة"، مشددة على تقديرها للعلاقات الصادقة والطبيعية مع الآخرين في حياتها اليومية.
برنامج حبر سري
ومع تزايد حدة المنافسة بين البرامج الرمضانية، يبدو أن موعد برنامج حبر سري في نسخة عام 2026 قد استعد جيداً لهذا السباق عبر رفع مستوى الجرأة في طرح القضايا. فالجمهور لم يعد يكتفي باللقاءات التقليدية التي تلمع صورة الفنان، بل بات يبحث عن الحقيقة المجردة والتفاصيل الخفية التي تختبئ خلف أضواء الشهرة.
ومن هنا، تبرز أهمية البرنامج في كونه منصة للمواجهة وليس فقط للحوار، حيث تضع أسما إبراهيم ضيوفها أمام مرآة الواقع، وتواجههم بتناقضات تصريحاتهم السابقة أو الأزمات التي حاولوا جاهدين إخفاءها.