لاريجاني: "أسرنا" جنوداً أمريكيين ومخطط واشنطن لتقسيم إيران فشل
قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، مساء السبت، إن عدد من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر، دون كشف مزيد من التفاصيل.
ولم يوضح لاريجاني خلال مقابلة بثها التلفزيون الإيراني، تفاصيل عن عملية الأسر، حيث لا توجد حتى الآن أي نقاط تماس معلنة بين القوات الأمريكية والإيرانية، أو ما إذا كان تم أسر الجنود داخل إيران أثناء قيامهم بمهمات خاصة.
وتزامن تصريح لاريجاني بأسر جنود أمريكيين مع مراسم قصيرة لاستقبال الرئيس دونالد ترامب على مدرج قاعدة دوفر الجوية جثامين 6 جنود أمريكيين قتلوا في العمليات العسكرية ضد إيران
وكان العناصر الستة الذين قتلوا في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران، جنود احتياط تم نشرهم في الكويت، وكانوا تابعين لقيادة الدعم 103 التي تتخذ من دي موين بولاية أيوا مقرا لها.
إخفاق الأهداف الأمريكية
إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فشل في تحقيق كل الأهداف التي كان يريدها من الحرب، وعلى رأسها تقسيم إيران.
وأضاف لاريجاني، أن الولايات المتحدة تصورت أنها تستطيع إنهاء الحرب خلال فترة قصيرة مثلما فعلت في فنزويلا لكنها فشلت.
وتابع أن الولايات المتحدة أرادت نشر الفوضى في البلاد عبر اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وبعض المسؤولين لكنها فشلت أيضا في ذلك، متوعدا بمعاقبة ترمب على اغتيال المرشد.
ووصف الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تصريحات الرئيس الأمريكي بأن يكون لواشنطن دور في اختيار المرشد المقبل بأنها حمقاء.
ترتيبات البيت الداخلي
وأشار لاريجاني إلى أن مجلس القيادة المؤقت في إيران طلب إعداد الترتيبات لعقد مجلس خبراء القيادة لاختيار المرشد الجديد للبلاد.
ونفى وجود خلاف بين المسؤولين الإيرانيين بشأن الرد على ما وصفها بالاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية، قائلا إن الشعب الإيراني متّحد عندما تتعرض البلاد للخطر.
ضربات مستمرة
وقال لاريجاني إن إيران ستستمر في ضرب القواعد الأمريكية والإسرائيلية، قائلا إنها ألحقت بها خسائر فادحة.
وأضاف أن حديث الأمريكيين عن تدمير صواريخ إيران وقدراتها العسكرية ليس إلا تعبيرا عن آمالهم، وفق وصفه.
وتابع أنه إذا استُخدمت قواعد في المنطقة لضرب إيران فسترد عليها، مشيرا إلى أن بلاده لا تريد صراعا مع جيرانها.
وقال المسؤول الإيراني أيضا إن طهران لا ترحب بتوسُّع نطاق الحرب، لكنه حذر من أنه إذا تدخَّل الأوروبيون في الحرب فسيجري التعامل معهم بالمثل، وفق تعبيره.
وبشأن مضيق هرمز، أوضح المسؤول الإيراني أن بلاده لم تغلقه، مشيرا إلى أن عدم عبور السفن فيه يعود إلى ظروف الحرب.
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الأمريكيين تواصلوا مع جماعات انفصالية كردية للتحرك ضد إيران لكنهم فشلوا، على حد قوله.