< القيادة المركزية الأمريكية تنفي مزاعم لاريجاني بأسر جنود وتؤكد سيطرتها الجوية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

القيادة المركزية الأمريكية تنفي مزاعم لاريجاني بأسر جنود وتؤكد سيطرتها الجوية

تحيا مصر

نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بشكل قاطع صحة تصريحات علي لاريجاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ، بشأن وقوع جنود أمريكيين في الأسر. ووصف متحدث باسم القيادة، في تصريحات لقناة "الجزيرة"، تلك الادعاءات بأنها "مثال آخر على أكاذيب النظام الإيراني وتضليله".

بالتزامن مع ذلك، نشرت القيادة المركزية بياناً عبر منصة "إكس" أكدت فيه أن القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية — اللتين وصفتهما بأنهما "أعظم قوتين جويتين في العالم" — لا تزالان تفرضان سيطرة كاملة على الأجواء الإيرانية.

ادعاءات طهران وسياق الحرب

وكان لاريجاني قد صرح، مساء السبت، بأن عدداً من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر، دون تقديم أدلة أو تفاصيل حول مكان أو ظروف العملية، خاصة في ظل غياب أي نقاط تماس بري معلنة بين الطرفين. 

وتزامنت هذه المزاعم مع استقبال الرئيس دونالد ترامب في قاعدة "دوفر" الجوية لجثامين 6 من جنود الاحتياط الأمريكيين التابعين لـ "قيادة الدعم 103" ومقرها ولاية أيوا، والذين قُتلوا خلال العمليات العسكرية الجارية بعد نشرهم في الكويت.

تصريحات لاريجاني والموقف الداخلي 

وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني، شدد لاريجاني على أن الرئيس ترامب فشل في تحقيق أهداف الحرب، وعلى رأسها "تقسيم إيران"، مشيراً إلى أن واشنطن توهمت قدرتها على حسم الصراع سريعاً كما فعلت في فنزويلا.

 واتهم الولايات المتحدة بمحاولة نشر الفوضى عبر اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين آخرين، متوعداً بمحاسبة ترامب على تلك العمليات، ووصف رغبة واشنطن في التدخل باختيار المرشد القادم بـ"الحمقاء".

وأوضح لاريجاني أن مجلس القيادة المؤقت بدأ ترتيبات انعقاد "مجلس خبراء القيادة" لاختيار خليفة للمرشد، مؤكداً وحدة الصف الإيراني في مواجهة "الاعتداءات" الأمريكية والإسرائيلية.

التهديدات الإقليمية والملاحة 

وعلى الصعيد الميداني، توعد لاريجاني باستمرار ضرب القواعد الأمريكية والإسرائيلية، محذراً من أن أي دولة في المنطقة تُستخدم قواعدها لضرب إيران ستكون هدفاً للرد، كما هدد بمعاملة الأوروبيين بالمثل في حال تدخلهم. وبشأن الملاحة، نفى إغلاق مضيق هرمز رسمياً، معتبراً توقف السفن نتيجة طبيعية للحرب، كما ادعى فشل واشنطن في تحريك جماعات انفصالية كردية ضد طهران.