بثينة أبو زيد لـ تحيا مصر: التعقيم وتقليل القمامة أبرز الحلول لمواجهة انتشار الكلاب الضالة في مصر
قالت النائبة بثينة أبو زيد، عضو مجلس النواب، إن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع المصرية شهدت تزايدا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي أصبح يشكل مصدر قلق للمواطنين، خاصة مع تكرار الشكاوى من وجودها في المناطق السكنية.
وأوضحت أن هذه الظاهرة لا ترتبط فقط بوجود الحيوانات في الشوارع، بل قد تمتد آثارها لتؤثر على الأمن والسلم الاجتماعي إذا لم يتم التعامل معها بطرق علمية ومنظمة.
أسباب تفاقم الأزمة
وأشارت أبو زيد، في تصريح خاص لـ “موقع تحيا مصر”، إلى أن هناك عدة أسباب رئيسية أدت إلى تفاقم أزمة الكلاب الضالة، من بينها نقص برامج التعقيم المنظمة التي تهدف إلى الحد من تكاثرها، إضافة إلى انتشار القمامة في الشوارع ووجود المناطق العشوائية التي توفر بيئة مناسبة لتكاثر هذه الحيوانات.
وأضافت أن توفر بقايا الطعام في الشوارع يسهم بشكل مباشر في زيادة أعداد الكلاب الضالة، حيث تجد مصدرًا سهلًا للغذاء يساعدها على البقاء والتكاثر بشكل سريع.
التعقيم والتطعيم كحل أساسي
وأكدت عضو مجلس النواب أن تطبيق برامج تعقيم وتطعيم الكلاب ثم إطلاقها مرة أخرى في بيئتها الطبيعية يعد من أكثر الحلول فاعلية للسيطرة على أعداد الكلاب الضالة، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب معمول به في العديد من الدول حول العالم.
وأوضحت أن أنثى الكلب يمكن أن تلد مرتين في العام الواحد، وقد يصل عدد الجراء في المرة الواحدة إلى نحو 12 جروًا، وهو ما يؤدي إلى زيادة كبيرة وسريعة في أعداد الكلاب بالشوارع إذا لم تتم السيطرة على عملية التكاثر من خلال التعقيم.
دور النظافة وتقليل القمامة
كما شددت النائبة على أهمية تحسين منظومة النظافة العامة وتقليل القمامة المنتشرة في الشوارع، لأن ذلك يسهم بشكل كبير في تقليل مصادر الغذاء المتاحة للكلاب الضالة، وبالتالي يحد من قدرتها على التكاثر والانتشار.
وأضافت أن معالجة مشكلة العشوائيات أيضًا تعد جزءًا مهمًا من الحل، حيث إن هذه المناطق غالبًا ما توفر بيئة مناسبة لتجمع الحيوانات الضالة.
أهمية التوعية المجتمعية
واختتمت أبو زيد حديثها بالتأكيد على ضرورة تعزيز التوعية المجتمعية لتغيير النظرة السلبية تجاه الكلاب الحرة، مع توضيح دورها في الحفاظ على التوازن البيئي، مشيرة إلى أن التعامل مع هذه القضية يجب أن يكون بشكل إنساني وعلمي في الوقت نفسه.
وأكدت أن التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني والمواطنين يمثل خطوة أساسية للوصول إلى حلول مستدامة تحد من انتشار الكلاب الضالة وتحافظ في الوقت ذاته على التوازن البيئي.