< البحرين تعلن "القوة القاهرة" عقب هجوم إيراني استهدف مصفاة "بابكو"
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

البحرين تعلن "القوة القاهرة" عقب هجوم إيراني استهدف مصفاة "بابكو"

تحيا مصر

أعلنت شركة "بابكو إنرجيز" في البحرين، الإثنين، حالة "القوة القاهرة" على عملياتها المتأثرة بالهجمات التي شنتها طائرات مسيرة إيرانية، استهدفت منشآت حيوية في المملكة، وسط استنفار رسمي وإدانات ملكية واسعة للعدوان الذي خلف إصابات بين المدنيين.

وقالت الشركة في بيان نقلته وكالة الأنباء البحرينية (بنا)، إن هذا الإجراء يأتي في أعقاب "الهجوم الغاشم" الذي طال إحدى وحدات مصفاة "بابكو" للتكرير، مؤكدة في الوقت ذاته أن احتياجات السوق المحلي مؤمنة بالكامل وفق خطط استباقية تضمن استمرارية الإمدادات.

وتعد مصفاة "بابكو" المنشأة النفطية الرئيسية في البحرين، وتعتبر شرياناً حيوياً لقطاع الطاقة في البلاد.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً، حيث رصد شهود عيان تصاعد دخان كثيف من المصفاة عقب الهجوم، وسط تأكيدات رسمية بأن الأوضاع الأمنية تحت المتابعة المباشرة من قبل الأجهزة المختصة.

إصابات في صفوف المدنيين

وفجر الإثنين، أعلنت وزارة الصحة البحرينية عن إصابة 32 مدنياً، بينهم أطفال ورضع، جراء هجوم بطائرات مسيرة استهدف منطقة "سترة"، مشيرة إلى أن 4 حالات منها "بالغة" وتتطلب تدخلاً جراحياً.

وأفادت وكالة الأنباء البحرينية باندلاع حريق آخر في منشأة بمنطقة "المعامير" جراء استهداف إيراني مماثل، مما تسبب في أضرار مادية، حيث تواصل فرق الإطفاء والجهات المختصة جهودها للسيطرة على الحريق.

اعتداءات غير مسبوقة 

من جانبه، وصف ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، الاعتداءات الإيرانية بأنها "غير مسبوقة ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة"، مؤكداً أن قوات بلاده المسلحة تصدت لتلك المحاولات وأحبطتها.

وقال الملك في كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان، إن البحرين "كانت وستظل دولة سلام"، مشيداً بـ"الجاهزية واليقظة" التي أبداها الجيش والأجهزة الأمنية. كما ثمن الدعم والتضامن الخليجي الذي أحاط بالمملكة في ظل هذه التطورات.

ومنذ فجر 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 7 جنود أمريكيين وأصابت 18.

كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.