ناجي الشهابي في يوم الشهيد: دماء أبطال مواجهة إسرائيل امتدت في معركة مصر ضد الإرهاب
قال النائب ناجي الشهابي إن يوم الشهيد الذي تحتفل به مصر في التاسع من مارس من كل عام ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل يوم تتجدد فيه معاني التضحية والفداء التي قدمها أبناء القوات المسلحة المصرية عبر تاريخها الطويل دفاعًا عن الوطن وكرامته واستقلاله.
ذكرى استشهاد الفريق عبد المنعم رياض
وأكد الشهابي أن اختيار هذا اليوم جاء تخليدًا لذكرى استشهاد عبد المنعم رياض في التاسع من مارس عام 1968، وهو القائد العسكري الذي جسّد معاني الشجاعة والقيادة عندما تقدم إلى الصفوف الأمامية على جبهة القتال ليكون بين جنوده خلال حرب الاستنزاف، ليستشهد وهو يؤدي واجبه الوطني، ويظل اسمه رمزًا خالدًا للفداء في تاريخ العسكرية المصرية.
مسيرة تضحيات ممتدة عبر الأجيال
وأضاف رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن تضحيات الشهداء لم تكن يومًا حدثًا من الماضي، بل مسيرة متصلة امتدت عبر الأجيال، من أبطال القوات المسلحة الذين واجهوا العدو الإسرائيلي في حروب مصر المختلفة، وصولًا إلى أبطال الجيش والشرطة الذين ضحوا بأرواحهم في السنوات الأخيرة في مواجهة الإرهاب دفاعًا عن أمن مصر واستقرارها.
وأشار إلى أن دماء الشهداء التي سالت في معارك مصر ضد إسرائيل، سواء في حرب الاستنزاف أو حرب أكتوبر 1973، تمثل الامتداد الطبيعي لتضحيات أبطال القوات المسلحة والشرطة الذين واجهوا الإرهاب في السنوات الأخيرة.
تحية لأمير الشهداء إبراهيم الرفاعي
ووجّه الشهابي تحية إجلال وإكبار إلى البطل إبراهيم الرفاعي، الذي سطر مع رجاله صفحات مضيئة من البطولة والتضحية في معارك الدفاع عن الوطن، وكان نموذجا للقائد الذي عاش مقاتلا واستشهد مقاتلا دفاعا عن تراب مصر.
الحفاظ على الدولة هو التكريم الحقيقي
وأكد الشهابي أن مصر عبر تاريخها لم تبخل برجالها الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عنها، وأن دماء الشهداء التي روت أرض الوطن كانت وما تزال الضمان الحقيقي لبقاء الدولة المصرية قوية وقادرة على مواجهة التحديات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن تكريم الشهداء لا يكون فقط بالكلمات، بل بالحفاظ على الدولة التي ضحوا من أجلها وصون مؤسساتها وبناء مستقبل قوي يليق بتضحياتهم، مشددًا على أن مصر ستظل وفية لأبنائها الذين قدموا أرواحهم لتبقى رايتها مرفوعة عبر التاريخ.