«عن تعيين مجتبى خامنئي».. الخارجية الصينية: ندعو لاحترام سيادة إيران وأمنها وسلامة أراضيها
أكد قوه جيا كون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية رفض بلاده القاطع لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للدول الأخري تحت أي ذريعة.
وشدد المتحدث خلال مؤتمر صحفي دوري ،اليوم الإثنين، علي ضرورة احترام سيادة إيران وأمنها وسلامة أراضيها.
استفسارات إعلامية
وجاءت هذه التصريحات رداً على تساؤلات أحد الصحفيين خلال المؤتمر بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي هدد فيها بأن المرشد الأعلي لإيران مجتبي خامنئي لن يستمر طويلاً.
الحوار والمفاوضات هما الحل الأمثل
كما دعا المتحدث باسم الخارجية الصينية بالوقف الفوري لكافة العمليات العسكرية التي من شأنها زيادة التوترات، مشددة على أن الجلوس على طاولة المفاوضات هو السبيل الوحيد لحل النزاعات القائمة وتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.
موقف بكين من اختيار مجتبى خامنئي
وفيما يخص التغيير في هيكل القيادة الإيرانية، ذكرت الخارجية الصينية أن قرار تعيين مجتبى خامنئي هو شأن داخلي بحت اتخذه الإيرانيون وفقاً لما نص عليه الدستور الوطني.
اختيار المرشد الأعلي الجديد
وكان مجلس خبراء القيادة في إيران قد أصدر بياناً رسمياً بالأمس أعلن فيه اختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للجمهورية خلفاً لوالده علي خامنئي، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة.
ودعا المجلس في بيانه كافة أطياف الشعب الإيراني إلى ضرورة الحفاظ على الوحدة ومبايعة المرشد الجديد لمواجهة التحديات الراهنة.
وأشار المجلس إلى أن اختيار القائد الجديد جاء بعد دراسات دقيقة وواسعة لضمان استقرار البلاد.
حرب لا تفيد أحداً
وفي سياق آخر ، صرح وانغ يي وزير الخارجية الصيني ،أمس الأحد ،أن الصين تدعو إلي وقف فوري للعمليات العسكرية الجارية في الشرق الأوسط وتجنب انزلاق المنطقة نحو تصعيد أوسع لا يمكن السيطرة عليه.
حيث شدد وانغ يي خلال المؤتمر الصحفي المنعقد على هامش الدورة الرابعة للمجلس الوطني الرابع عشر لنواب الشعب الصيني على أن هذه الحرب كان يجب ألا تندلع من الأساس كونها لا تقدم أي نفع لأي طرف من الأطراف بل تزيد من تعقيد المشهد الإنساني والسياسي.
وأوضح وزير الخارجية الصيني أن اللجوء إلى السلاح والقوة العسكرية لن يكون أبداً السبيل الصحيح لحل المشكلات القائمة ، بل إن استخدام القوة لا يؤدي إلا إلى تعميق مشاعر الكراهية وتوليد أزمات جديدة تلاحق الأجيال القادمة.