< ناجي الشهابي لـ"تحيا مصر": انتشار كلاب الشوارع أصبح قضية أمن مجتمعي وصحي تتطلب حلا علميا حاسما
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

ناجي الشهابي لـ"تحيا مصر": انتشار كلاب الشوارع أصبح قضية أمن مجتمعي وصحي تتطلب حلا علميا حاسما

تحيا مصر

قال النائب ناجي الشهابي إن ظاهرة انتشار كلاب الشوارع في العديد من المدن والقرى المصرية لم تعد مجرد مشكلة عابرة، بل تحولت إلى قضية تمس الأمن المجتمعي والصحة العامة، خاصة في ظل تكرار حوادث الاعتداء على المواطنين، لا سيما الأطفال وكبار السن.

وأوضح أن الحوادث التي تتكرر نتيجة هجمات الكلاب الضالة تؤكد أن المشكلة ما تزال قائمة وتحتاج إلى معالجة أكثر جدية وفاعلية، مشيرا إلى أن استمرار هذه الظاهرة يخلق حالة من القلق لدى المواطنين ويؤثر على شعورهم بالأمان في الشوارع والميادين العامة.

مخاطر صحية أبرزها مرض السعار

وأضاف رئيس حزب الجيل الديمقراطي، فى تصريح خاص لـ"تحيا مصر"، أن خطورة هذه الظاهرة لا تقتصر على حوادث العقر والإصابات الجسدية فقط، بل تمتد أيضًا إلى المخاطر الصحية المرتبطة بالأمراض المشتركة التي قد تنقلها الحيوانات الضالة، وفي مقدمتها السعار الذي يمثل خطرًا حقيقيًا على الصحة العامة إذا لم تتم السيطرة عليه.

ضرورة تنسيق حكومي شامل

وأشار الشهابي إلى أن معالجة المشكلة تتطلب رؤية متكاملة تشارك فيها عدة جهات حكومية، من بينها وزارة التنمية المحلية المصرية ووزارة الصحة والسكان المصرية ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية، إضافة إلى الهيئات البيطرية ودور المحليات في تنفيذ خطط التعامل مع الحيوانات الضالة بطريقة منظمة وآمنة.

برنامج وطني لإدارة الحيوانات الضالة

وأكد أن الحل لا يكمن في حملات مؤقتة أو إجراءات متقطعة، بل في برنامج وطني دائم لإدارة الحيوانات الضالة، يتضمن حصر أعدادها في مختلف المناطق، وتنفيذ برامج التعقيم والتطعيم للحد من تكاثرها، إلى جانب إنشاء مراكز إيواء مناسبة للحيوانات التي يتم جمعها من الشوارع.

كما شدد على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بشأن التعامل مع الحيوانات الضالة، وتنظيم حملات للتطعيم والوقاية، مع تشديد الرقابة على ظاهرة إلقاء بعض المواطنين للحيوانات في الشوارع، والتي تسهم في تفاقم المشكلة.

أولوية لحماية المواطنين

واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن حماية المواطنين وضمان سلامتهم في الشوارع والميادين العامة يجب أن تكون أولوية أساسية، داعيًا إلى تحرك حكومي أكثر سرعة وتنسيقًا لوضع حلول عملية ومستدامة لهذه الظاهرة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الصحة العامة واحترام المعايير الإنسانية في التعامل مع الحيوانات.