< أستاذ جامعي إسرائيلي موثقاً مغادرته: أهرب من الجحيم.. ابقوا أنتم مع نتنياهو
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

أستاذ جامعي إسرائيلي موثقاً مغادرته: أهرب من الجحيم.. ابقوا أنتم مع نتنياهو

تحيا مصر

وثّق أستاذ جامعي إسرائيلي، عبر مقطع فيديو نشره على منصات التواصل الاجتماعي، لحظة مغادرته إسرائيل عبر مطار "بن غوريون"، في خطوة تزامنت مع الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران منذ 28 فبراير الماضي.

وفي المقطع الذي صوره من داخل أروقة المطار التي بدت شبه خالية من المسافرين، انتقد الأستاذ الجامعي أمير حتسروني الأوضاع في إسرائيل، مخاطباً متابعيه بالقول: "أخرج من الجحيم، ابقوا أنتم مع نتنياهو وحروبه العبثية، بينما أنا في طريقي إلى أوروبا".

وأشار حتسروني في توثيقه إلى أن حالة من الترقب والحذر تخيم على المطار، موضحاً أن منطقة السوق الحرة كانت مغلقة نظراً للظروف الأمنية، كما استعرض طبيعة المسافرين المتواجدين في المطار، واصفاً أعدادهم بأنها أقل بكثير من المعتاد في مثل هذه الأوقات.

ومنذ فجر 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 7 جنود أمريكيين وأصابت 18.

كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

سجل من المواقف المعارضة

ولا تعد هذه التصريحات استثناءً في سجل حتسروني؛ إذ سبق أن نشر مقالاً قبل سنوات في موقع "ويللا" الإخباري دافع فيه عن حملات المقاطعة الدولية الموجهة ضد إسرائيل، معتبراً إياها "محقة وعادلة".

وأرجع حتسروني أسباب تأييده للمقاطعة إلى عدة عوامل، في مقدمتها "احتلال الأراضي الفلسطينية"، وتفاقم القوانين التي اعتبر أنها تضيق الخناق على حرية التعبير وتتعارض مع المبادئ الديمقراطية.

وأوضح أن صناع القرار في إسرائيل يواصلون فرض قيود متزايدة بدلاً من تعزيز حرية الرأي، مضيفاً أن "إسرائيل لم تنجح منذ تأسيسها عام 1948 في إصدار قانون يضمن حرية التعبير، بل على العكس، تعمل على تقييدها عاماً بعد عام".

وانتقد حتسروني المزاعم الإسرائيلية التي تحاول ربط حملات المقاطعة الدولية – وخاصة تلك النشطة في بريطانيا – بـ "معاداة السامية"، مؤكداً أن تلك الحملات تعد رد فعل طبيعي على سياسات الحكومة التي تلاحق منتقديها وتخنق الأصوات المعارضة، مما يجعل من انتقاد سياسات الحكومة "حرباً خاسرة" داخلياً.