السفير الإيراني في الصين: مغادرة الولايات المتحدة للمنطقة هو السبيل الوحيد لضمان أمن مضيق هرمز
أكد السفير الإيراني لدى الصين عبد الرضا رحماني فضلي، اليوم الإثنين ،أن ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وممرات الطاقة الحيوية في الشرق الأوسط أصبح مرتبطاً بشكل مباشر بضرورة مغادرة الولايات المتحدة للمنطقة.
اتهامات مباشرة لواشنطن وتل أبيب بتأجيج التوتر
وأوضح السفير الإيراني في تصريحات صحفية لوكالة أنباء CNS الصينية ،أن السبب الحقيقي وراء حالة عدم الاستقرار التي تضرب المنطقة في الوقت الحالي يتمثل في السياسات التي تنتهجها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي إذا كان يرغب بجدية في تأمين خطوط نقل النفط والغاز فعليه أن يدرك أن الخطوة التصحيحية الأولى تبدأ عبر مغادرة الولايات المتحدة للمنطقة.
غياب التفويض الدولي للعمليات العسكرية الأمريكية
وطالب فضلي المجتمع الدولي الذي أبدي قلقه إزاء ممرات الطاقة بطرح سؤال جوهري حول ماهية التفويض الصادر عن المؤسسات الدولية الذي سمح للولايات المتحدة بشن هجمات ضد إيران؟ ، مؤكداً أن تلك التحركات تفتقر إلى أي تفويض أو إذن دولي.
إيران ترفض زيادة الوجود العسكري الأجنبي
وقال السفير الإيراني أن بلاده كانت ولا تزال الضامن التاريخي والفعلي لأمن الملاحة في مضيق هرمز، وأن محاولات واشنطن لتبرير وجودها العسكري بذرائع حماية التجارة هي ادعاءات لا تدعمها الوقائع.
حيث أكد أن زيادة القوات العسكرية لا تجلب سوى المزيد من المخاطر، وأن الحل الجذري يكمن في مغادرة الولايات المتحدة للمنطقة بشكل كامل، وترك مسؤولية الأمن للدول الإقليمية التي تمتلك القدرة والسيادة.
امتنان إيراني للموقف الصيني العادل
وأعربت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بكين في وقت سابق، عن تقديرها العميق للدعم العادل الذي أبداها الشعب الصيني تجاهها في ظل الظروف الراهنة.
وأوضحت السفارة في بيان رسمي عبر صفحتها بتطبيق ويتشات الصيني، أن موقف الشعب الصيني يمثل نموذجاً للمواقف الحضارية العادلة التي تعكس أصالة المشاعر الإنسانية في وقت الأزمات.
حيث اعتبرت طهران أن هذا التضامن ليس مجرد دعم عابر بل هو تجسيد لاختيار الصين الوقوف جانب العدالة والحق.
إذ أكدت السفارة في بيانها إلي أن هذه المشاعر النبيلة ستظل محفورة في ذاكرة الشعب الإيراني في مثل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.