< الجماع ناسيًا أثناء نهار رمضان: هل يبطل الصيام؟.. الإفتاء ترد بالتفصيل
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

الجماع ناسيًا أثناء نهار رمضان: هل يبطل الصيام؟.. الإفتاء ترد بالتفصيل

تحيا مصر

الجماع ناسيًا أثناء نهار رمضان: هل يبطل الصيام؟.. تزايدت التساؤلات في الآونة الأخيرة حول الحكم الشرعي لمن جامع زوجته في نهار رمضان، خصوصًا ما يتعلق بوجوب صيام شهرين متتابعين أو الكفارة. ويُعد هذا السؤال مهمًا نظرًا لشدة الكفارة المقررة شرعًا والتي تشمل صيام ستين يومًا متتالية أو إطعام ستين مسكينًا، ما يجعل معرفة الحكم الشرعي ضرورة لضمان صحة الصيام وعدم الوقوع في الإثم.

هل من جامع زوجته في رمضان عليه صيام شهرين؟ الإفتاء توضح

الجماع ناسيًا أثناء الصيام: هل يبطل الصيام؟

أوضحت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أنه إذا وقع الجماع عن نسيان من الزوج أثناء الصيام، فلا يسقط الصيام ولا تجب الكفارة ولا القضاء، وذلك قياسًا على الأكل والشرب ناسيًا. واستشهدت اللجنة بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ»، مؤكدة أن الصيام يظل صحيحًا في حالة النسيان، فلا حرج على الزوج ولا كفارة.

حكم جماع الصائم عمدًا في نهار رمضان

بينت أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن جماع الزوجة في نهار رمضان بشكل متعمد يبطل الصيام ويستلزم القضاء والكفارة. واستشهدت بما ورد عن رجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "هلَكْتُ يا رسول الله؟" لما جامع زوجته في رمضان عمدًا، فأمره النبي باتباع ترتيب الكفارة: عتق رقبة إن استطاع، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينًا.

وأكدت الفتوى أن الكفارة في هذه الحالة واجبة على الزوج وحده إذا لم يكن ناسيًا، بينما يجب على الزوجة القضاء فقط إن كانت شريكة في الفعل لكنها لم تكن المسؤولة عن الكفارة الكبرى.

رأي كبار العلماء في كفارة الجماع

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، إن جميع المذاهب تتفق على أن الجماع عمدًا في نهار رمضان يبطل الصوم ويستلزم القضاء والكفارة. وأضاف أن الكفارة يمكن تنفيذها بثلاث طرق: عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينًا، مشددًا على ضرورة الالتزام بهذا الحكم للحفاظ على صحة الصيام ورضا الله عز وجل.