«خلال محادثة هاتفية».. وزير الخارجية الياباني يطالب إيران بالإفراج العاجل عن مواطنين اثنين محتجزين لديها
طالب وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، اليوم الإثنين ،السلطات الإيرانية بضرورة الإفراج السريع والعاجل عن مواطنين يابانيين اثنين محتجزين لدى طهران.
حيث أعرب الوزير الياباني خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي اليوم، عن إدانة اليابان للهجمات الأخيرة التي تقوم بها إيران، وفقاً لما أفادت به وزارة الخارجية اليابانية.
موقف طوكيو من التصعيد في الخليج ومضيق هرمز
كما استعرضت وزارة الخارجية اليابانية في بيان رسمي ما جري خلال الاتصال الهاتفي بين الجانبين.
وأكد وزير الخارجية الياباني رفض بلاده التام للهجمات الإيرانية التي طالت مرافق مدنية في دول الخليج العربي خلال الفترة الماضية.
حيث أشار الوزير إلى أن هذه الأعمال العدائية تشكل تهديداً مباشراً لحرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما دفع طوكيو للتشديد على ضرورة أن تتوقف إيران عن هذه التحركات فوراً، نظراً لما يمثله هذا الممر المائي من أهمية استراتيجية كبرى لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة التي تعتمد عليها اليابان ودول العالم.
مطالبة بالإفراج عن المحتجزين وتأمين الرعايا
كما شدد وزير الخارجية الياباني خلال حديثه مع نظيره الإيراني على ملف المواطنين اليابانيين المحتجزين داخل الأراضي الإيرانية، مطالباً الجانب الإيراني بالإسراع في إجراءات إطلاق سراحهما في أقرب وقت ممكن.
وأكد الوزير الياباني على ضرورة تقديم ضمانات حقيقية تتعلق بسلامة وأمن كافة الرعايا اليابانيين المتواجدين حالياً في إيران.
اتهامات مباشرة لواشنطن وتل أبيب بتأجيج التوتر
وفي سياق آخر، أكد السفير الإيراني لدى الصين عبد الرضا رحماني فضلي، اليوم الإثنين ،أن ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وممرات الطاقة الحيوية في الشرق الأوسط أصبح مرتبطاً بشكل مباشر بضرورة مغادرة الولايات المتحدة للمنطقة.
وأوضح السفير الإيراني في تصريحات صحفية لوكالة أنباء CNS الصينية ،أن السبب الحقيقي وراء حالة عدم الاستقرار التي تضرب المنطقة في الوقت الحالي يتمثل في السياسات التي تنتهجها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي إذا كان يرغب بجدية في تأمين خطوط نقل النفط والغاز فعليه أن يدرك أن الخطوة التصحيحية الأولى تبدأ عبر مغادرة الولايات المتحدة للمنطقة.