«مصر لا تنسى أبنائها».. تحرك عاجل من الخارجية بشأن أوضاع المصريين العالقين بالمنطقة
يواصل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج متابعته اليومية مع القطاع القنصلي بالوزارة وسفراء وقناصل مصر في دول المنطقة للاطمئنان على أوضاع المواطنين المصريين المقيمين في دول المنطقة والوقوف على آخر التطورات بالنسبة لعمليات الإجلاء التي تتم تباعا للمواطنين المصريين العالقين في الدول العربية الشقيقة. ويأتي ذلك استكمالا لجهود وزارة الخارجية في متابعة أوضاع الجاليات المصرية في دول الخليج والأردن والعراق في ظل التصعيد العسكري بالمنطقة.
جهود دبلوماسية مكثفة للاطمئنان على المصريين بالخارج
وقد وجه وزير الخارجية البعثات الدبلوماسية والقنصلية المصرية بمواصلة العمل على مدار الساعة لتلقي استفسارات المواطنين، وتقديم المساعدة القنصلية لهم، ومتابعة أوضاع الجالية المصرية أولا بأول. كما وجه البعثات المصرية بمواصلة المتابعة المستمرة لأوضاع المواطنين من خلال الخطوط الساخنة المباشرة، بما يضمن سرعة الاستجابة لاستفساراتهم، وتلبية احتياجاتهم، وتقديم كافة أشكال الرعاية والدعم لهم بما في ذلك المواطنين الذين تعرضوا لإصابات، والوقوف بشكل تفصيلي على أوضاعهم.
تقديم تسهيلات للعودة إلى أرض الوطن
كما وجه وزير الخارجية البعثات المصرية بمواصلة المتابعة المستمرة وعلى مدار الساعة الأوضاع المواطنين المصريين العالقين في عدد من الدول العربية بغرض الترانزيت أو السياحة، وذلك لتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن. وتواصل وزارة الخارجية في هذا الإطار اتصالاتها مع شركات الطيران المعنية للوقوف على عمليات إجلاء المواطنين العالقين وتوفير كافة الخدمات المناسبة لهم وحسن رعايتهم.
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في هذا الإطار عن خالص تقديرها للمملكة العربية السعودية الشقيقة وسلطنة عمان الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة على الجهود التي تبذلها والتسهيلات التي تقدمها للمواطنين المصريين العالقين لإجلائهم عبر الأراضي السعودية والعمانية والأردنية من الدول المجاورة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، تواصل القاهرة اتصالاتها المكثفة مع كافة الأطراف والشركاء الإقليميين والدوليين من أجل العمل على خفض حدة التصعيد بالمنطقة واحتواء التوترات التى انعكست بظلالها على دول المنطقة، حيث تؤكد القاهرة على موقفها الثابت على ضرورة اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية للأزمة، وضبط النفس وتغليب منطق الحكمة والحوار للخروج من هذه الأزمة التى لا تؤثرفقط أمن المنطقة فحسب بل والعالم أجمع.