الخارجية الصينية: صوت العدالة لن يصمت وجهودنا من أجل السلام مستمرة
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون ،اليوم الأربعاء، إدانة الصين ورفضها التام لجميع الهجمات العشوائية ضد المدنيين و الأهداف غير العسكرية التي تستهدف دول الخليج.
وأضاف قوه جيا كون أن الأولوية الملحة حالياً تتمثل في الوقف الفوري للعمليات العسكرية ومنع اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
استفسارات إعلامية
وجاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الدوري ، رداً على تساؤلات أحد الصحفيين حول إجراء وزير الخارجية الصيني وانغ يي اتصالات هاتفية مكثفة مع نظرائه في دول الكويت والبحرين والسعودية وقطر وغيرهم ،لبحث سبل خفض التصعيد والتطورات المحتملة من الجانب الصيني في المرحلة المقبلة.
تحركات دبلوماسية مكثفة لحل الأزمة
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي يواصل جهوده الدبلوماسية الحثيثة من خلال التواصل مع وزراء خارجية دول المنطقة، سعياً للتوصل إلى صيغة تضمن وقف القتال وتخفيف حدة التوتر المتصاعد.
حيث أشار وزير الخارجية الصيني وانغ يي في تصريحاته إلي أن هذه المواجهات العسكرية ما كان يجب أن تقع من الأساس، كونها لا تفيد مصالح أي طرف بل تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
انتقادات للعمليات العسكرية وانتهاك القانون الدولي
كما أوضح وانغ أن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية جرت دون أي تفويض من الأمم المتحدة، وهو ما يمثل خرقاً صريحاً للقوانين الدولية، خاصةً وأن هذه الهجمات وقعت في وقت كانت فيه المفاوضات بين طهران وواشنطن لا تزال جارية.
وأكد وانغ يي على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها كشرط أساسي لضمان السلم والأمن الدوليين.
رؤية الصين والعودة لمسار الحوار
وشدد قوه جيا كون علي أن المخرج الوحيد من هذه الأزمة هو العودة السريعة لمسار الحوار والمفاوضات، والالتزام الجماعي بالمبادئ الأساسية التي تحكم العلاقات بين الدول.
وأوضح قوه أن الصين قد دعت منذ اليوم الأول لاندلاع النزاع بضرورة التمسك بالحل السياسي كبديل وحيد عن آلة الحرب.
دور المبعوث الصيني وجهود دعم العدالة الدولية
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إلى أن تشاي جيون المبعوث الصيني الخاص لشؤون الشرق الأوسط يقوم حالياً بمهامه في المنطقة لتعزيز التواصل مع كافة الأطراف المعنية.
وأكد قوه جيا كون إن الصين كونهاعضو دائم في مجلس الأمن وصديق مخلص لدول المنطقة، فإنها لن تتوقف عن بذل كل الجهود الممكنة للمساهمة في استعادة السلام والاستقرار، مع استمرار التنسيق مع أطراف النزاع لضمان تهدئة الأوضاع في أقرب وقت ممكن.