«بحضور شي جين بينغ».. الصين تختتم أعمال الدورة الرابعة لاجتماع أعلي هيئة استشارية سياسة في البلاد
عقدت الدورة الرابعة للمجلس الوطني الـ 14 للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني ، أعلي هيئة استشارية سياسة في الصين أعمال جلستها الختامية صباح اليوم الأربعاء في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة بكين.
حيث حضر الجلسة الختامية الرئيس الصيني شي جين بينغ وعدد من كبار قادة الحزب الشيوعي الصيني والدولة.
قرارات هامة لتعزيز خطط العمل المستقبلي
وشهدت وقائع الجلسة الختامية موافقة أعضاء المجلس لعدة وثائق محورية تضمن استمرارية الجهود السياسية.
حيث اعتمدت الجلسة قراراً بشأن تقرير عمل اللجنة الدائمة للمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، وقراراً آخر حول التقرير بشأن كيفية التعامل مع المقترحات التي قدمها المستشارون السياسيون منذ انعقاد الدورة السنوية السابقة.
كما شملت الاعتمادات تقريراً حول مراجعة وفحص المقترحات الجديدة ،إلى جانب قراراً سياسياً للدورة الرابعة للمجلس الوطني الـ14 للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.
رؤية وانغ هو نينغ لتعزيز التوافق والوحدة
وألقى وانغ هو نينغ، رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، خطابًا خلال الجلسة.
حيث أكد وانغ هو نينغ خلال الخطاب على ضرورة استثمار دور المجلس كجهة استشارية سياسية رائدة في تقديم المشورة واقتراح السياسات الفعالة التي تدعم مسيرة الدولة.
وشدد وانغ في خطابه على أن المرحلة القادمة تتطلب من المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني بذل جهود أكبر في جمع القوى الوطنية وبناء التوافق الشعبي وتعزيز روح الوحدة، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى هو تسخير كافة الطاقات والتعاون المشترك لتحقيق الأهداف الوطنية الكبرى، مع العمل على زيادة التآزر بين كافة مؤسسات الدولة لضمان تنفيذ السياسات المتفق عليها بنجاح.
ما هما الدورتان السنويتان ؟
وتمثل الدورتان السنويتان الاجتماعات السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، وهما أكبر هيئتين تشريعيتين في الصين ، حيث يستمر عمل كل منهما لمدة خمس سنوات،ويعقد اجتماعاتهما السنوية بشكل متواز لحد ما.
كما يضم المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، بصفته أعلى جهاز تشريعي، نحو ثلاثة آلاف نائب يمتلكون سلطة انتخاب القادة والموافقة على الميزانيات، بينما يضم المجلس الاستشاري أكثر من ألفي مستشار يساهمون في تقديم اقتراحات سياسية في مجالات السياسة والثقافة والبيئة، مما يجعل من الدورتان السنويتان منصة متكاملة لاتخاذ القرار الوطني.