< إعلام عبري: ترامب أعطى الضوء الأخضر للتوغل البري الإسرائيلي بلبنان و"توسيع العملية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

إعلام عبري: ترامب أعطى الضوء الأخضر للتوغل البري الإسرائيلي بلبنان و"توسيع العملية

تحيا مصر

كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على التوغل البري المحدود الذي بدأته إسرائيل في لبنان الأسبوع الماضي، كما سمح بإمكانية توسيع العملية بشكل كبير إذا اقتضت الضرورة. 

وكانت الولايات المتحدة قد حددت في وقت سابق تاريخ الأول من يناير 2026 موعداً نهائياً لنزع سلاح حزب الله، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أواخر عام 2024.

وفي وقت سابق من مساء اليوم، أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم" بأن مسؤولين إسرائيليين يهددون بالاستيلاء على أراضٍ لبنانية رداً على القصف الصاروخي المكثف الذي يشنه حزب الله باتجاه شمال إسرائيل.

وفي وقت سابق اليوم، تحدث ترامب إلى الصحفيين أمام البيت الأبيض، وتطرق إلى الأوضاع في لبنان قائلاً: "نحن نعمل على هذا الأمر بجدية كبيرة. إننا نحب لبنان ونحب الشعب اللبناني". وأضاف ترامب: "يجب علينا التخلص من حزب الله، فقد جلب الكوارث لسنوات عديدة".

خريطة الانتشار

أفادت تقارير إعلامية ومصادر مطلعة بتفاصيل الخريطة الميدانية للانتشار العسكري الإسرائيلي على الحدود الشمالية، حيث حشدت إسرائيل أكثر من 70 ألف عسكري ضمن عملية برية جنوبي نهر الليطاني، وُصفت بأنها تتسم بالحذر والتعقيد، وذلك في ظل استمرار الحرب مع إيران.

وتتقاطع هذه التحركات مع تقارير تتحدث عن تركيز الجيش الإسرائيلي على تفكيك البنية التحتية لـ "حزب الله" اللبناني، مع تجنب الانجرار إلى احتلال واسع للأراضي اللبنانية. وميدانياً، ثبتت القوات الإسرائيلية نقاط تمركز في قرى الحافة الأمامية، شملت القوزح، ومارون الراس، وحولا، وكفركلا، والخيام.

وتُعد بلدة الخيام الاستراتيجية أعمق نقطة توغل فيها الجيش الإسرائيلي حتى الآن، تزامناً مع استمرار القصف المدفعي والغارات الجوية وعمليات الطائرات المُسيّرة المكثفة على مناطق جنوب الليطاني.

وكانت مصادر قد أشارت في وقت سابق إلى استدعاء نحو 100 ألف جندي لتأمين الجبهات في الضفة الغربية ولبنان، دون تحديد دقيق لتوزيع القوات بين المنطقتين.

مقتل خامئني

وشنت إسرائيل هجوماً واسعاً على لبنان، الأسبوع الماضي، بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على شمال إسرائيل في أعقاب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وردّت إسرائيل بموجات متتالية من الغارات الجوية طالت مناطق واسعة من لبنان، بما فيها بيروت، فضلاً عن تعزيز انتشارها العسكري في المنطقة العازلة جنوباً. 

وأعلنت السلطات اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية قتلت 634 شخصاً منذ 2 مارس، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أنه قتل أكثر من 200 عنصر من "حزب الله".

وتُعدّ هذه المواجهات الأشد خطورة منذ هدنة نوفمبر 2024 التي أنهت رسمياً عاماً من الصراع المفتوح بين الطرفين، والتي تخللها غزو بري إسرائيلي واسع على الأراضي اللبنانية.

ورغم التوصل إلى هدنة نوفمبر 2024، إلا أن إسرائيل كانت تشن هجمات شبه يومية على جنوب لبنان، بزعم استهداف بنى تحتية لـ"حزب الله".