< وزير الخارجية: نؤكد على تضامنا مع السعودية في مواجهة أية تحديات تمس أمن المملكة
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

وزير الخارجية: نؤكد على تضامنا مع السعودية في مواجهة أية تحديات تمس أمن المملكة

بدر عبد العاطي
بدر عبد العاطي

أكد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي، على دعم مصر الكامل مع السعودية في مواجهة أية تحديات تمس أمن المملكة، مشدداً على رفض القاهرة للاعتداءات الإيرانية المتواصلة على الدولة العربية. وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي، مع والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وذلك في اطار التشاور والتنسيق الوثيق بين البلدين ازاء التطورات الإقليمية المتسارعة واستمرار التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

وزير الخارجية: ندين كافة الاعتداءات التي استهدفت أمن وسيادة دول شقيقة وصديقة

وناقش الوزيران خلال المكالمة الهاتفية الرؤى بشأن التطورات الراهنة، حيث أكد الوزير عبد العاطي مجدداً على موقف مصر الثابت والداعم بقوة للمملكة العربية السعودية وكافة الدول العربية الشقيقة، مشدداً على تضامن مصر الكامل في مواجهة أية تحديات تمس أمن المملكة. وجدد وزير الخارجية إدانة مصر الكاملة للاعتداءات التي استهدفت أمن وسيادة دول شقيقة وصديقة، مشدداً على أنه لا يوجد أي مبرر لتلك الاعتداءات، ومؤكداً على ضرورة الاحترام الكامل لمبدأ حسن الجوار وسيادة الدول.

د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج - الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية 

وزير الخارجية: نشكر السلطات في السعودية لما قدمته من دعم وتسهيلات لإنجاح جهود إجلاء المصريين 

كما تناول الاتصال جهود إجلاء المواطنين المصريين، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن تقدير مصر البالغ لما قدمته السلطات في المملكة العربية السعودية من دعم وتسهيلات مقدرة لإنجاح جهود الإجلاء في ظل الظروف الراهنة.

وزير الخارجية: نحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العنف بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين 

كما تناول الوزيران الجهود المبذولة لاحتواء الموقف المتأزم، حيث حذر وزير الخارجية من التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع، بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين ويضع أمن المنطقة بأسرها أمام تحديات جسيمة.

وتوافق الجانبان في ختام الاتصال على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية، والاحتكام للحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد للحيلولة دون انزلاق الإقليم نحو مواجهات أوسع وحالة من الفوضى الشاملة.