النائب أحمد دياب: الدوري المصري يشهد منافسة شرسة و5 أندية صارعوا على المركز السابع
رحب النائب أحمد دياب رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، بالحضور قبل انطلاق مراسم قرعة الدور الثاني من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026، مؤكدًا أن الموسم الحالي يشهد حالة كبيرة من التنافس بين الأندية المشاركة، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
تصريحات النائب أحمد دياب
واستهل أحمد دياب كلمته بالترحيب بممثلي الأندية الحاضرين للمشاركة في مراسم القرعة، كما وجه التحية إلى هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بالإضافة إلى أعضاء رابطة الأندية، وكذلك ممثلي وسائل الإعلام الذين حضروا لتغطية الحدث.
وأكد رئيس رابطة الأندية أن الموسم الحالي من الدوري المصري يشهد منافسة قوية للغاية بين الفرق، مشيرًا إلى أن الصراع كان كبيرًا حتى اللحظات الأخيرة من المرحلة الأولى، حيث تنافست خمسة أندية على حجز المركز السابع في جدول الترتيب، وهو ما يعكس قوة البطولة وتقارب المستوى بين الفرق المشاركة.
وأوضح أحمد دياب أن الرابطة نجحت في الحفاظ على انتظام جدول المسابقة هذا الموسم، رغم ضغط المباريات والارتباطات المختلفة، مؤكدًا أن العمل مستمر من أجل تطوير منظومة كرة القدم المصرية وتحسين شكل بطولة الدوري خلال المواسم المقبلة.

وأشار أحمد دياب إلى أن هناك بالفعل بعض التحديات داخل المنظومة الرياضية، إلا أن العمل يتم بخطوات ثابتة من أجل معالجة هذه المشكلات تدريجيًا، موضحًا أن تطوير المسابقة لا يمكن أن يتحقق دفعة واحدة، بل يحتاج إلى وقت وجهد وتعاون.
كما كشف رئيس رابطة الأندية عن وجود تطور ملحوظ في ملف الحضور الجماهيري داخل الملاعب، حيث تم زيادة أعداد الجماهير المسموح لها بحضور المباريات خلال الفترة الماضية، معربًا عن ثقته في أن الفترة المقبلة ستشهد أخبارًا إيجابية تتعلق بالأندية الجماهيرية.
وفي سياق آخر، أعلن دياب أنه من المقرر الكشف عن الشريك الجديد لبطولة الدوري المصري الممتاز خلال منتصف شهر أبريل المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجوانب التسويقية والاستثمارية للبطولة، بما يساهم في رفع القيمة التجارية للمسابقة.
واختتم رئيس رابطة الأندية تصريحاته بالإشارة إلى أن مصر ستستضيف اجتماع الروابط العالمية للأندية يومي 27 و28 مارس الجاري، وهو الحدث الذي يعكس مكانة الكرة المصرية على الساحة الدولية ويمنح فرصة لتبادل الخبرات مع عدد من الروابط والهيئات الكروية حول العالم.