< مستشار لترامب يدعو إلى إنهاء حرب إيران والانسحاب لتحقيق الاستقرار
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

مستشار لترامب يدعو إلى إنهاء حرب إيران والانسحاب لتحقيق الاستقرار

تحيا مصر

دعا ديفيد ساكس، أحد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إنهاء الحرب مع إيران فوراً والانسحاب، في مؤشر هو الأول من نوعه على وجود استياء داخل الإدارة الأمريكية من استمرار الصراع.

وقال ساكس، مستشار ترامب لشؤون الذكاء الاصطناعي، خلال مشاركته في بودكاست "All-In": "الوقت مناسب لإعلان النصر والانسحاب"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة "هي ما تفضله الأسواق بوضوح".

وتأتي هذه التصريحات التي نقلتها صحيفة "فايننشال تايمز"، بعد أيام من تأكيد الرئيس ترامب أن بلاده قد تواصل القتال ضد إيران "إلى الأبد"، قبل أن يلمح لاحقاً إلى إمكانية انتهاء الحرب "قريباً".

وفيما يخص العمليات الميدانية، أكد ترامب، الجمعة، أن القوات الأمريكية "دمرت جميع الأهداف العسكرية" في جزيرة خرج، محذراً في الوقت ذاته من أنه قد يعيد النظر في قراره بتحييد البنية التحتية النفطية الإيرانية إذا تعرض الملاحة في مضيق هرمز للعرقلة.

تحذير من صراع نووي

وعلى صعيد التداعيات الاستراتيجية، حذر ساكس من أن استمرار استهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يجر المنطقة إلى مواجهة أوسع. 

وقال: "استهداف المزيد من البنية التحتية للطاقة قد يدفع طهران للرد بتوسيع الهجمات في المنطقة، وهو ما ستكون له تداعيات أسوأ بكثير".

وأبدى المستشار الأمريكي مخاوف جدية بشأن استمرار الصراع وتأثيره على إسرائيل، قائلاً: "إذا استمرت هذه الحرب لأسابيع أو أشهر، فقد تتعرض إسرائيل للتدمير وتستنزف قدراتها الدفاعية الجوية، ما يثير مخاوف من احتمال لجوئها إلى تصعيد غير مسبوق، بما في ذلك التفكير في استخدام سلاح نووي".

استهداف شركات التكنولوجيا

وتتزامن هذه التحذيرات مع تصاعد التوترات التكنولوجية، حيث ألمحت حسابات تُنسب للحرس الثوري الإيراني إلى احتمالية استهداف شركات تقنية أمريكية كبرى، مثل "أمازون" و"أوراكل".

وصباح السبت، أفاد مسؤول أمني عراقي، صباح اليوم السبت، بأن صاروخا ضرب مهبط للطائرات المروحية في السفارة الأمريكية في بغداد.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولي أمن عراقيين أن "صاروخا ضرب مهبط طائرات هليكوبتر داخل مجمع السفارة الأمريكية في بغداد".  

يُذكر أن تصريحات ساكس أثارت موجة انتقادات داخل ائتلاف "ماجا" الداعم لترامب، في وقت يُعرف فيه المستشار بقربه من نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي وُصف مؤخراً بأنه "أقل حماسة" تجاه الضربات العسكرية ضد إيران.