< قرار وزاري على الورق فقط.. أزمة في مركز شباب لقانة بعد تعطيل تسمية الملعب باسم مصطفى برانية
تحيا مصر
رئيس التحرير
عمرو الديب

قرار وزاري على الورق فقط.. أزمة في مركز شباب لقانة بعد تعطيل تسمية الملعب باسم مصطفى برانية

مركز شباب لقانة بالبحيرة
مركز شباب لقانة بالبحيرة

شهد مركز شباب لقانة بمحافظة البحيرة حالة من الجدل خلال الفترة الأخيرة، بعد اتهامات وُجهت إلى مجلس إدارة المركز بالتعنت في تنفيذ قرار وزاري يقضي بإطلاق اسم المرحوم مصطفى محمد عبداللطيف برانية على ملعب مركز الشباب، رغم صدور موافقة وزير الشباب  بذلك.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قرار سابق اتخذه مجلس إدارة مركز شباب لقانة بالموافقة بالإجماع على تسمية ملعب المركز المنجل باسم الراحل مصطفى برانية، وفاءا لروحه تقديرًا لاسرته على دعمهم المتواصل للمركز فى مختلف المجالات ولعلاقتهم الطيبه بين أبناء القرية مع اعضاء الجمعيه العموميه. وجاء ذلك عقب طلب تقدم به الإعلامي مصطفى برانية، عم المتوفى، إلى وزير الشباب والرياضه  يلتمس فيه إطلاق اسم الراحل على الملعب تخليدًا لذكراه.

عنوان تركيب لافتة مضيئة ثم فصل الكهرباء
وعقب دراسة الطلب والاطلاع على محضر مجلس ادارة المركز ، أصدر الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة قرارًا بالموافقة على تسمية الملعب باسم المرحوم مصطفى محمد عبداللطيف برانية. وبالفعل تم تركيب لافتة مضيئة تحمل الاسم الجديد على بوابة ملعب مركز الشباب، في خطوة لاقت ترحيبًا من عدد من أهالي القرية واعضاء الجمعيه العموميه .
إلا أن المفاجأة جاءت لاحقًا، بعد فصل التيار الكهربائي عن اللافتة المضيئة، وهو ما اعتبره البعض تعطيلًا جزئيًا لتنفيذ القرار الوزاري، خاصة مع تداول أنباء عن وجود خلافات شخصية بين أسرة الراحل وبعض أعضاء مجلس إدارة المركز.

مطالبات بالتدخل لحسم الأزمة

 


وأعربت أسرة الراحل عن استيائها مما وصفته بالتعنت في تنفيذ القرار، مؤكدين أن الخلافات الشخصية لا ينبغي أن تؤثر على القرارات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
كما أشار بعض الأهالي إلى أن رئيس مجلس إدارة المركز يتمتع بنفوذ كبير داخل المجلس، في ظل وجود ستة أعضاء من أصل ثمانية ينتمون إلى عائلته، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة القرارات داخل المجلس.

وطالب عدد من أهالي القرية الجهات المعنية بوزارة الشباب والرياضة بالتدخل العاجل لضمان تنفيذ القرار الوزاري بشكل كامل، حفاظًا على هيبة القرارات الرسمية وإنهاء حالة الجدل الدائرة داخل القرية.